: آخر تحديث
أمن الطاقة العالمي والعلاقات الاستراتيجية على الأجندة

جونسون يحادث ولي العهد السعودي

18
21
15

إيلاف من لندن: استقبل ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في الرياض، الأربعاء، رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، حيث أجرى الجانبان مباحثات تناولت "العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية". 

وقالت مصادر بريطانية إن جونسون تناول مسألة الموقف السعودي من الغزو الروسي لأوكرانيا وأسعار النفط. بينما قالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" إن اللقاء تناول "علاقات الصداقة والتعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات وفرص تطويرها والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك والجهود المبذولة بشأنها بما فيها تطورات الأوضاع في أوكرانيا".

ونشرت الوكالة مقطع فيديو لمراسم الاستقبال الرسمية لجونسون في الديوان الملكي بقصر اليمامة واستقبال ولي العهد له، وحضر اللقاء عدد من الوزراء والمسؤولين السعوديين، من بينهم وزيرا الطاقة والداخلية ونائب وزير الدفاع.

وبعد الاجتماع، عُقد مجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي البريطاني، وتم توقيع مذكرة التفاهم بشأن تشكيل مجلس الشراكة الاستراتيجي بين حكومتي البلدين، وفق "واس".

أمن الطاقة

وقالت الحكومة البريطانية إن جونسون، الذي يزور الإمارات والسعودية، يسعى إلى استغلال الرحلة لبحث "الجهود المبذولة لتحسين أمن الطاقة وتقليل التقلبات في أسعار الطاقة والغذاء".

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن جونسون الذي يجري هذه الزيارة كـ"مبعوث للغرب" يسعى لحث الدولتين على ضخ المزيد من النفط، بعد أن تجنب قادة الخليج طلبات الرئيس الأميركي، جو بايدن، لمناقشة ضخم النفط.

وقبيل اللقاء، ذكر المتحدث باسم جونسون أنه سيطلب من السعودية إدانة العدوان الروسي، وقال ردا على سؤال عما إذا كان جونسون سيطلب من السعودية إدانة بوتين، قال: "بالتأكيد"، مضيفا للصحفيين: "نريد بالتأكيد توسيع التحالف ضد تصرفات بوتين".

وحتى الآن تجاهلت السعودية والإمارات نداءات لاستخدام القدرة الإنتاجية الاحتياطية لديهما في تهدئة أسعار النفط المرتفعة في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا بسبب مخاوف من تعطل الإمدادات. 

ويحتاج الغرب إلى زيادة إنتاج النفط من الشرق الأوسط، بينما يسعى إلى إبعاد الدول الأوروبية عن النفط والغاز الروسي.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار