إذا وضعنا جانباً القرار 1701 وتأويلاته على اختلافها، وعموم النصوص التي رافقت ذلك، جاز لنا الحديث عن تباين في فهم ما انتهت إليه «حرب الإسناد» والحرب الإسرائيليّة المضادّة. فالقراءة
في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم الرقمي، ومع ما أفرزته وسائل الإعلام الجديدة من مواقع ومنصات ذات فضاء واسع ومفتوح للكلمة والصورة والرأي، يبرز سؤال جوهري: كيف نوازن بين ح
منذ صدور توجيهات سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، الخاصة بتعزيز التوازن في القطاع العقاري في الرياض، وتباشير الأمل والتفاؤل تلوح في الأفق، في إمكانية إيجاد قطا