في إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء الماضي، إيقافه عودة الهجوم على إيران بعد الوساطة السعودية والقطرية والإماراتية، تبدو المرحلة الحالية هي محاولة لإعطاء الدبلوماسية وقت
أن تشعر بأنك تعيش في عالم مجنون، قد يحدث فيه أي شيء في أي لحظة، ليس مجرد إحساس فردي، أو سوداوية طارئة. بل هو أمر يؤكده تقرير «صندوق النقد الدولي - آفاق» الذي صدر في أبريل (نيسان) ا
مع اقتراب واشنطن وطهران من حافة تصعيد جديد، يبدو أن من بين أهم شخصيات خطوط الاتصال التي تمنع الأزمة من الانفجار الكامل شخصية عسكرية غير متوقعة: هو قائد الجيش الباكستاني النافذ المش
بعد أيام، وحتى ساعات، من تعرّض السعودية والكويت والإمارات لاعتداءات بواسطة مسيّرات "مجهولة"، عاود الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وصف دول الخليج بـ"الأخوة". وكان في بداية الحرب الراه