: آخر تحديث

قطار الزيدي... محطة مفصلية في 30 أيلول

4
5
4

خطة إيران المعاكسةلكن ماذا إذا لم يقبل الزيدي وأصر على تجريد الميليشيات من سلاحها؟ هنا، من المحتمل أن تلجأ طهران إلى ممارسة نفوذها على أحزاب "الأطار التنسيقي" الذي يضم أحزاباً موالية لإيران في معظمها وهي تملك قوة رئيسية في البرلمان، لزرع عراقيل كثيرة أمام الحكومة العراقية، إلى درجة دفعها إلى الاستقالة، وهي أصلاً لا تزال تعاني شغوراً في العديد من الوزارات الأساسية.وإذا ما أخفق الزيدي في نزع سلاح الميليشيات، فسيجد نفسه في مواجهة الضغوط الاقتصادية الأميركية. ومعلوم أن عائدات العراق من النفط، تمر بالاحتياط الفيديرالي الأميركي وأي نقص في العملة الصعبة، سيعرّض العراق لمزيد من المتاعب الاقتصادية، بينما انخفضت هذه العائدات أساساً، بسبب اغلاق إيران مضيق هرمز.إمساك العصا من المنتصف


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد