إيلاف من الرباط : نشرت صحيفة "إيل باييس" الإسبانية مقالا تحليليا للعلاقات بين المؤسستين الملكيتين بالمغرب وإسبانيا، ضمن سياق دعوة أطراف سياسية إسبانية الملك فليبي السادس التدخل للوساطة لدى العاهل المغربي الملك محمد السادس عقب الأحداث التي عاشتها أخيرا مدينة سبتة.
واستشهد المقال بتحليل نشره موقع "إيلاف" قبل سنتين عن العلاقات المغربية- الإسبانية كتبه نبيل دريوش، الصحافي والخبير في العلاقات المغربية - الإسبانية.
وقالت صحيفة "إيل باييس" إن دريوش أشار في تحليله إلى العلاقات الإنسانية التي ربطت بين الملك الراحل الحسن الثاني والملك السابق خوان كارلوس الأول، موضحة ان "التحليل أورد لحظة إنسانية عميقة خلال جنازة الملك الراحل الحسن الثاني، عندما ذرف خوان كارلوس الأول الدموع وخاطب الملك الشاب محمد السادس بقوله" الأخ الأكبر الآن هو أنا"، في إشارة إلى ان خوان كارلوس كان يخاطب صديقه الملك الحسن الثاني ب" الأخ الأكبر" حيث جمعت بينهما صداقة متينة لعبت دورا محويا في حل الأزمات الطارئة.
وزادت " إيل باييس"قائلة : " يذكر دريوش أيضا في مقاله المنشور بموقع "إيلاف" الإلكتروني العربي، الذي يوجد مقره الرئيسي في لندن، أن الملك الحسن الثاني كان يشعر "بعدم الارتياح" في علاقاته مع إسبانيا في عهد رئيس الوزراء خوسي ماريا أزنار. مثلما أدت، أزمة جزيرة بيريخيل لاحقا في صيف عام 2002 بعد تولي الملك محمد السادس العرش، إلى تفاقم التوتر بشكل أكبر، لدرجة أن الخبراء يتفقون على أن آلية الوساطة القائمة على العلاقة المباشرة بين الملكيتين لم تتمكن حينها من الاشتغال بالشكل المطلوب".
وللإشارة لقي مقال " إيل باييس" اهتماما من طرف صحيفة"24heures "السويسرية المرموقة والتي قامت بدورها بترجمته إلى اللغة الفرنسية ونشره في موقعها الإلكتروني.


