لندن : بدأ مانشستر سيتي الحياة من بعد المدرب الأيقوني الإسباني بيب غوارديولا الذي حصد معه جميع الألقاب الممكنة خلال 10 أعوام، بفوز شاق جدا على أرضه أمام بورنموث 2 1، بعدما كان متخلفا حتى الدقائق الأخيرة الأحد في المرحلة الأولى من الدوري الإنكليزي لكرة القدم التي شهدت سقوطا كبيرا لأستون فيلا.
وكان سيتي الذي أنهى موسمه الأخير مع غوارديولا وصيفا لأرسنال، يمني النفس بأن يظهر بشكل مختلف عن لقاء درع المجتمع الذي كان اختباره الرسمي الأول مع مدربه الجديد الإيطالي إنتسو ماريسكا والذي خسره بثلاثية نظيفة أمام أرسنال.
لكن لا يبدو أن التغييرات التي طرأت على الفريق ستكون سلسة هذا الموسم، إذ بدا في طريقه لهزيمة أولى على الإطلاق في الدوري بين جماهيره أمام بورنموث قبل أن يقلب الطاولة في الدقائق الأخيرة بفضل مارك غيهي والكرواتي يوشكو غفارديول.
وقال غفارديول لشبكة "سكاي سبورتس" إن "الجميع يشعر بالفخر في هذه اللحظة. إنها المباراة الافتتاحية للموسم، ونعرف مدى أهميتها، خصوصا مع كل التغييرات التي شهدناها في الأسابيع الماضية. علينا أن نستمتع بهذا الانتصار، فنحن نستحقه، وأنا سعيد بحصد النقاط الثلاث".
وتابع "كل مباراة مهمة، خصوصا هنا في إنكلترا. أعتقد أن الأهم هو أننا فزنا اليوم. تنتظرنا مباراة أخرى خارج أرضنا أمام كريستال بالاس، وستكون صعبة أيضا".
وكانت البداية سيئة بالنسبة لسيتي الذي شارك بأصغر تشكيلة له في مباراته الافتتاحية لموسم جديد في الدوري (25 عاما و28 يوما) منذ 2008 2009 (22 عاما و360 يوما) وفق "أوبتا" للاحصاءات، إذ وجد نفسه متخلفا في الدقيقة 26 عبر ماركوس تافرنيير بعد عرضية متقنة من البرازيلي إيفانيلسون.
وكاد الهولندي جاستن كلويفرت أن يضيف الهدف الثاني للضيوف لولا تألق الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما في الدفاع عن مرماه (41).
وبقيت النتيجة على حالها حتى نهاية الشوط الأول، ثم تعرض سيتي في بداية الثاني لضربة بإصابة الوافد الجديد من نوتنغهام فوريست إيليوت أندرسون، تاركا مكانه للكرواتي ماتيو كوفاتشيتش، في تبديل مزدوج لماريسكا الذي زج أيضا بالفرنسي ريان شرقي بدلا من نيكو أورايلي (63).
وكان سيتي قريبا من إدراك التعادل في الدقيقة 67 بمحاولة للغاني أنتونيو سيمينيو، لكن الحارس الصربي جورجي بتروفيتش تألق في الدفاع عن مرماه.
لكن من ركلة ركنية نفذها شرقي، أدرك سيتي التعادل برأسية لغيهي (84)، قبل أن ينجح غفارديول في خطف الفوز في الدقيقة الأولى من الوقت بدلا من الضائع بعد تمريرة بينية من شرقي أيضا، في هدف ألغي في بادئ الأمر بعدما رفع الحكم راية التسلل، قبل أن يحتسب بعد تدخل "في أيه آر".
وكانت بداية أستون فيلا، رابع الموسم الماضي وبطل "يوروبا ليغ"، كارثية إذ مني بهزيمة قاسية على أرض برايتون برباعية نظيفة، في لقاء أكمله فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري بعشرة لاعبين.
لكن لا يمكن تبرير الخسارة بالنقص العددي، إذ تلقى فيلا الأهداف الأربعة في الشوط الأول عبر السويدي فيكتور لينديلوف (خطأ في مرماه) والبلجيكي ماكسيم دي كويبر (18) وجاك هينشيلوود (30 و31) قبل أن يطرد لاعبه الجديد البرازيلي جواو غوميش بالبطاقة الحمراء نتيجة خطأ على الفرنسي جورجينيو روتر (40).


