: آخر تحديث
حذر من انهيار الدولة اللبنانية 

مصدر أمني إسرائيلي لـ"إيلاف": أحداث جنوب لبنان لم تنتهِ والكلمة الأخيرة لم تُقل بعد

38
42
32

إيلاف من القدس: قال مسؤول أمني إسرائيلي لـ "إيلاف" إن الكلمة الاخيرة في أحداث جنوب لبنان لم تُقل بعد، "والأيام المقبلة ستحدد حجم الرد وشكله اذا كان هناك ثمة حاجة لذلك".

جاء ذلك خلال حديث حاول فيه المسؤول الكبير الذي فضل عدم الكشف عن هويته تبرير ما حدث في الأيام الأخيرة، حيث قال إن لبنان يعاني مشكلة في الحكم، "وهناك مشكلات اجتماعية واقتصادية وسياسية كبيرة تمنع هذا البلد من أن يكون له القدرة على الحكم واتخاذ القرارات مثل اي بلد سيادي، فلبنان رهينة لدى حزب الله".

سألنا المسؤول لماذا لم ترد اسرائيل كما تعهدت وهددت سابقًا على 19 صاروخًا اطلقها حزب الله باتجاه أراضي إسرائيل وأصدر بيانا بشأنها، فقال: "ردت المدفعية بـ 62 قذيفة، وهذا ليس عاديًا، وإسرائيل ترد على حزب الله بطرائق أخرى وفي أماكن أخرى، قد تكون سورية".

هناك أمور أخرى لم يخض المسؤول الأمني الذي تحدث لـ "إيلاف" في تفاصيلها، كالقول كيف تقوم اسرائيل بالرد على حزب الله. من ناحية اخرى، اضاف المسؤول أن الكلمة الاخيرة في هذه المواجهة لم تُقل بعد، والايام المقبلة ستحدد حجم الرد وشكله، مشيرًا إلى أن الجيش اللبناني لم يعمل كما ينبغي في الأحداث الأخيرة، رغم أن لديه القدرة على العمل ومنع اطلاق الصواريخ بحسب القرار 1701، إلا أن أحدًا في إسرائيل لن يستغرب التصرف غير المبالي للجيش اللبناني.

وعن امكانية منع الجيش اللبناني أي جهة من إطلاق الصواريخ، قال المسؤول الأمني إن باستطاعة الجيش اللبناني فعل ذلك، "وقد ارسلت إسرائيل عبر أوساط دولية رسائل إلى الجيش والدولة في لبنان بهذا الشأن، وتلقت إجابات"، لم يشأ المسؤول الأمني الخوض بتفاصيلها، واكتفى بالقول إن الجيش اللبناني قادر على منع اطلاق الصواريخ.

وعن الجهات المعنية باطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل، قال إنها فلسطينية منفلتة تعمل وفق أجندات فلسطينية ولصالح جهات فلسطينية وأخرى، "وهناك محاولات للمس بالسيادة الاسرائيلية لمصالح أخرى" لم يحددها المسؤول الأمني الكبير.

وعندما سألناه عن ايران قال لا يعرف إذا كانت ايران قد أصدرت اوامر مباشرة لقصف الأراضي الإسرائيلية، "لكن الوضع معقد وعدم وجود حكومة واجهزة تنفيذ القانون في لبنان يقلق اسرائيل كثيرًا من جهة، وتشكيل الحكومة والدولة على مقاس حزب الله وارادته يقلق اسرائيل ايضًا، لأن حزب الله يستخدم اللبنانيين دروعًا بشرية، ويخفي الاسلحة والمتفجرات قرب الاحياء السكنية وداخل البيوت في كل المناطق اللبنانية، وما رأيناه من سكان بلدة شويا في احتجاز راجمة حزب الله والمواجهة مع عناصر الحزب تدل على حجم الغضب والمعارضة الشعبية لحزب الله وتصرفاته في لبنان حيث يمتنع عن اقحام بيئته بالمواجهة مع اسرائيل ويقوم بإطلاق النار من قرى أخرى معرضا اياها لخطر الرد الاسرائيلي، ومع هذا تريد اسرائيل أن يكون هناك حكم أو حكومة في لبنان قادرة على إدارة شؤون البلاد".

أضاف المسؤول الأمني أن اسرائيل مستعدة لتقديم المساعدات الإنسانية للبنان مباشرة أو من طريق أطراف دولية، "فلبنان يقترب من الانهيار التام في كل المجالات".

وفي اجابة عن سؤال إيلاف إن كان هناك امكانية لمواجهة جديدة مع حزب الله، قال المسؤول الأمني: "حزب الله غير معني بأي مواجهة لكن واجب الجيش الاسرائيلي أن يكون جاهزًا".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار