: آخر تحديث

دعمٌ بالشيك.. وآخر بالتشكيك!

0
0
0

لم يكن التشكيك في الهلال وليدًا، ولم يكن دعم الوليد جديدًا، ولكن قدرُ الزعيم أن يكون فريدًا، ولذلك لم تكن حملات "الطعن" الأخيرة في دعم الأمير الوليد بن طلال لعشقه الهلال مستغربة، صحيح أنها تجاوزت كل الحدود ووصلت لدرجة الاتهام بطريقة غير مباشرة لجهات رسمية بالتلاعب، كما لم تقتصر على "السوشل ميديا"، بل ظهرت علانيةً وبشكلٍ فجّ في بعض القنوات وبأسلوبٍ يبتعد عن اللباقة ويفتقد للمهنية، وكأن بعضها، بل أقواها، قد أتى من قبيل "ديربي القنوات" أو "تصفية الحسابات"!

جماهير الهلال لن تنتظر إنصافًا ممن تبنوا شيطنته طوال أكثر من خمسة عقود، وممن شككوا في مؤسسه وتأسيسه، وممن وصفوه بنادي الحكومة، ومن طالبوا بإعطائه كأسًا وبقية الأندية تتنافس على كأس، وممن طعنوا في زعامته وفي عدد بطولاته وفي ألقابه الاستثنائية كبطل المؤسس ونادي القرن الآسيوي، وجوائز نجومه، بل لا يُمكن أن تنتظر ذلك ولا تتوقعه أبدًا ممن وصل بهم الحال، وفي يومٍ من الأيام، إلى التشمت بمرض لاعبيه بوباء "الكورونا"، أو ممن شككوا في تأجيل مباراةٍ له بسبب قوة الله سبحانه القاهرة، أو ممن سخروا أخيرًا بإعياء بعض جماهيره بسبب "الرطوبة"، وغير ذلك الكثير، ومستقبلًا سيظهر الأكثر، فما دام الرمز الوليد داعمًا بلغةِ "الشيك"، فلن يخرج من هؤلاء إلا مزيدٌ من "التشكيك".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.