: آخر تحديث
الموضة تكتشف نجمها الجديد

عندما يصبح الكلب نجم حملة الأزياء.. توري بورتش تعيد تعريف «أيقونة الموضة»

0
0
0

إيلاف من لندن: كان هناك زمن كانت فيه حملات الأزياء تدور حول الملابس، والعارضة، وربما شارع باريس تغمره الرياح على نحو ملائم أمام عدسة المصور. أما اليوم، فيبدو أن نجمًا جديدًا دخل المشهد... وله أربع قوائم.

تضع أحدث صور Tory Burch النساء وكلابهن جنبًا إلى جنب، مقدمةً الثنائي كما لو أنهما رفيقا أناقة. والفكرة في غاية البساطة: شخصيتنا تنعكس في ما نرتديه، ويبدو أنها تنعكس أيضًا فيمن نختار أن نتجول معه في شوارع المدينة.

ويبدو الأمر خطوة طبيعية في صناعة أخذت، خلال السنوات الأخيرة، تتحرر تدريجيًا من القواعد التقليدية التي تحدد شكل الصورة الأزياءية وما ينبغي أن تكون عليه. فقد تبنت العلامة نهجًا أكثر شخصية، يركز على الحضور والهوية، وظهرت في حملاتها السابقة صداقات وفنانون ومصورون وعارضون، بدل الاعتماد حصريًا على مفهوم الاختيار التقليدي لعارضي الأزياء.

والآن... جاء دور الكلاب لدخول الحوار.

ولمَ لا؟ فهي تمتلك حضورًا. ولديها حدس ممتاز في معرفة من يرتدي ماذا. وتفهم جيدًا أهمية المعطف المناسب. وعلى عكس معظم أهل صناعة الموضة، لا تبدي أدنى اكتراث بصفوف المقاعد الأمامية في عروض الأزياء.

وتلتقط صور Tory Burch ظاهرة باتت أكثر وضوحًا في ثقافة الموضة: الكلب بوصفه امتدادًا للأسلوب الشخصي.

هناك المرأة التي ترتدي معطفًا واسعًا برفقة كلب ضخم، فوضوي قليلًا ومفعم بالشخصية. وهناك أخرى متأنقة بعناية، إلى جانب رفيق يبدو مرتبًا إلى درجة توحي بأن لديه مصففًا خاصًا به. وهناك الثنائي الذي يبدو وكأن ألوان ملابسهما قد نُسقت بعناية، رغم أنهما ربما لم يحاولا ذلك أصلًا.

وتقول الحملة شيئًا أيضًا عن الطريقة التي نرتدي بها ملابسنا اليوم. فقد أصبحت الموضة أقل ارتباطًا باتباع مجموعة واحدة من القواعد، وأكثر تعلقًا ببناء عالم خاص من حولنا: ملابسنا، وإكسسواراتنا، وأصدقاؤنا، ونعم... حيواناتنا الأليفة.

وهذه الحملة تحديدًا تمنح تلك العلاقة دور البطولة.

وربما تكون هذه مجرد بداية.

فلننسَ السؤال التقليدي: «مَن ترتدين؟»

فقد يصبح السؤال الأكثر أهمية قريبًا:

«مَن تمشّين؟»

حين تدخل الكلاب عالم الأزياء من الباب الكبير

لأنه، إذا صدقنا هذه الصور، فقد لا تكون أيقونة الموضة القادمة تسير على منصة العرض أصلًا.

ربما تكون جالسة في المنزل، تنتظر بصبر... نزهتها الصباحية.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في لايف ستايل