إيلاف من لندن: خطفت الممثلة الجنوب أفريقية تشارليز ثيرون الأنظار خلال العرض الأول لفيلم «The Odyssey» في العاصمة البريطانية لندن، بإطلالة جمعت بين الطابع الدرامي والأناقة الكلاسيكية، وأكدت حضورها كواحدة من أكثر نجمات هوليوود قدرة على تحويل السجادة الحمراء إلى لحظة أسلوبية مكتملة.
اختارت ثيرون فستاناً من المخمل الأسود من دار «جيفنشي»، تميّز بتفاصيل من الكشاكش المتدرجة التي انسدلت على الظهر العاري، مع تصميم «بيبلوم» عند الخصر، وفتحة ساق عالية منحت الإطلالة جرأة محسوبة.
أما العنصر اللافت فكان في الأكمام المنفصلة باللون الأبيض، التي أضافت تبايناً بصرياً حاداً مع المخمل الأسود، ومنحت الفستان طابعاً مسرحياً أنيقاً من دون أن يفقد بساطته الراقية.

فستان «جيفنشي» جمع المخمل الأسود بالتفاصيل الأنثوية الجريئة والقفازات البيضاء
ونسّقت ثيرون الفستان مع حقيبة يد صغيرة تحمل تصميم العقدة نفسه، وقفازات بيضاء من الجلد من طراز «بونبون»، إلى جانب حذاء صندل أسود من الجلد اللامع بتصميم «تي بار».
وأكملت الممثلة الشقراء إطلالتها بتسريحة «ويت لوك» مع غرة جانبية قصيرة، ومكياج ناعم ركّز على العينين والشفاه، إضافة إلى أقراط ماسية متدلية عززت الطابع الهوليوودي الهادئ للإطلالة.
واللافت أن ثيرون عادت في مناسبة أخرى لترتدي الفستان ذاته باللون الأحمر، مع قفازات سوداء، في إشارة إلى ميل واضح نحو إعادة تقديم القطعة نفسها بأكثر من مزاج لوني وبصري.

ثنائية الأسود والأبيض باتت ترافق تشارليز ثيرون في عدد من إطلالاتها الأخيرة على السجادة الحمراء.
ويبدو أن ثنائية الأسود والأبيض أصبحت واحدة من العلامات البارزة في إطلالات ثيرون الأخيرة. فقد تشابهت هذه الإطلالة مع الزي الجريء الذي ظهرت به خلال حضور العرض الأول لفيلم «Apex» في نيويورك في نيسان (أبريل) الماضي، حين اختارت بدلة رجالية سوداء من دون حمالة صدر، مع ياقة بيضاء مزينة بكشكش ناعم.
في كلتا الإطلالتين، بدا الأسلوب واحداً: جرأة مدروسة، حدة بصرية، وتلاعب واضح بين الذكوري والأنثوي، من دون التخلي عن الفخامة الكلاسيكية التي تميز حضور ثيرون.
ولم تقتصر الأضواء على ثيرون وحدها. فقد شهد العرض الأول حضوراً لافتاً لعدد من نجمات الصف الأول، إذ اختارت الممثلة الأميركية آن هاثاواي فستاناً أزرق واسعاً من دار «ديور» الفرنسية، فيما خطفت الممثلة والمغنية الأميركية زيندايا الأنظار بتصميم أخضر من دار «فالنتينو» الإيطالية.
وبين المخمل الأسود، والأزرق الهادئ، والأخضر الحيوي، بدا العرض الأول لـ«The Odyssey» كأنه منصة مصغرة لموسم كامل من اتجاهات السجادة الحمراء: كلاسيكية مشدودة، جرأة محسوبة، وحضور بصري يعرف كيف يلتقط الكاميرا من النظرة الأولى.


