: آخر تحديث
ذهب سائل يتلوى حول الجسد في باريس..

تشكيلة "سكياباريلي" الجديدة تعيد صياغة مفهوم الأناقة بمجوهرات سريالية غير مألوفة

3
3
4

إيلاف من باريس: عندما يتعلق الأمر بصناعة حضور باهر لا يُنسى في المحافل العالمية، لم تكن دار أزياء "سكياباريلي" الفرنسية يوماً من الدور التي تؤمن بالبساطة أو بالخطوط الهادئة؛ فبدلاً من الاكتفاء بارتداء زوج تقليدي من الأقراط، تقدم الدار في أحدث مجموعاتها للمجوهرات الفاخرة فلسفة مغايرة تدعو إلى التزين بقطع استثنائية تبدو في جوهرها كأعمال فنية مذهّبة تفرض حضورها الإستراتيجي.

وتطرح الدار تصاميم آسرة تتسم بجرأة لافتة وبنية هندسية متطورة، تضم أقراطاً ذهبية ضخمة صُممت بانحناءات نحتية بالغة التعقيد، وقلائد ذهبية انسيابية تنساب بخطوط عضوية حرة، إلى جانب إكسسوارات شعر معقدة تتلوى وتلتف حول الرأس والجسد بدقة بصرية متناهية وكأنها كائنات حية نابضة بالحياة. ولا تكتفي هذه القطع المبتكرة بإكمال الإطلالة الخارجية للمرأة، بل تتحول بوضوح إلى العنصر الهيكلي الرئيسي والمركز البصري فيها.

 وتحمل المجموعة الجديدة نفحة سريالية واضحة، في تحية تكريمية مباشرة وتفكيك رمزي للروح الإبداعية الجريئة التي تميزت بها مؤسسة الدار تاريخياً، إلسا سكياباريلي؛ حيث يظهر الذهب الأصفر في القطع وكأنه معدن سائل ينساب برشاقة فائقة فوق البشرة، ملتفاً حول معالم العنق والأذنين وخصلات الشعر بحيوية دافقة. وتأتي النتيجة لتقدم مجوهرات رفيعة تتجاوز المفهوم النمطي للزينة التقليدية، لتغدو بمثابة منحوتات فنية سريالية قابلة للارتداء، تمزج باحترافية بين الحرفية الرفيعة والخيال الإبداعي الجامح في آن واحد.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في لايف ستايل