: آخر تحديث
سحب الاعتراف بالكيان الوهمي وبداية شراكة استراتيجية

كولومبيا تعلن اعترافها بالسيادة المغربية على الصحراء

4
4
4

إيلاف من بوغوتا: أعلنت جمهورية كولومبيا تغييراً رسمياً في موقفها الدبلوماسي بشأن قضية الصحراء، مؤكدة اعترافها الصريح بسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية، في خطوة تعكس تحولاً استراتيجياً جديداً في بوغوتا لإعادة صياغة شراكاتها الدولية في إفريقيا والعالم العربي.

وجاء الإعلان عن هذا الموقف عقب مباحثات رسمية جرت بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونائب رئيس جمهورية كولومبيا، خوسيه مانويل ريستريبو، بحضور وزير العلاقات الخارجية عمر بولا إسكوبار. وأكد ريستريبو أن هذه الخطوة تمثل "بداية جديدة" لمسار العلاقات الثنائية، مشدداً على أن المملكة المغربية تعتبر "الحليف الرئيسي لكولومبيا في إفريقيا"، مع إبداء رغبة بلاده في بناء شراكة استراتيجية متكاملة الأركان.

ومن جانبه، وصف بوريطة قرار كولومبيا بسحب اعترافها بـ "الجمهورية الصحراوية" الوهمية وإقرارها بسيادة المغرب على صحرائه بالقرار "التاريخي" الذي من شأنه إعطاء دفعة قوية للتعاون الثنائي. وأبرز الطرفان الإمكانات المتاحة لتحويل البلدين إلى منصتين اقتصاديتين متبادلتين استناداً إلى موقعهما الاستراتيجي في القارتين الإفريقية والأمريكية اللاتينية. وتأتي مشاركة بوريطة في العاصمة الكولومبية، بتوجيهات من الملك محمد السادس، لتمثيل المملكة في حفل تنصيب الرئيس الجديد أبيلاردو دي لا إسبريلا، لتؤكد تطلع الرباط لمواكبة هذه الدينامية الجديدة والارتقاء بالعلاقات إلى آفاق أكثر شمولاً.

وتتكامل هذه التطورات مع متابعة "تفاصيل اعتراف كولومبيا بسيادة المغرب على الصحراء" وقراءة "أبعاد سحب كولومبيا اعترافها بالجمهورية الصحراوية"، لتقديم تحليل متكامل حول تحولات الخريطة الدبلوماسية في أمريكا اللاتينية.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار