إيلاف من الرباط : تواصلت السبت الردود العربية والدولية المنددة بالهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة ثالث كبريات مدن الصحراء المغربية ،إثر إطلاق جبهة البوليساريو لمقذوفات متفجرة أدت إلى إصابة شخص بجروح.
وفي موقف يجسد عمق الروابط الاستراتيجية بين البلدين، أدانت سفارة المملكة العربية السعودية بالرباط هذا الاعتداء الآثم بأشد العبارات، مؤكدة رفض الرياض القاطع لكافة أشكال العنف والإرهاب والتطرف.
وجددت السعودية تضامنها المطلق ووقوفها جنباً إلى جنب مع المملكة المغربية في مواجهة أي تهديد يمس سلامة أراضيها،معلنة دعمها الكامل لكافة الإجراءات التي تتخذها الرباط لصون أمنها واستقرارها.
ويأتي هذا الموقف السعودي ليعزز موجة الاستنكار الدولية الواسعة التي ترفض المساس باستقرار الأقاليم الجنوبية للمملكة وتدين بشدة استهداف المدنيين.
من جهتها ، أدانت دولة الإمارات بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة .
وشددت وزارة الخارجية، في بيان لها، على أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
وأكّدت الوزارة على موقف دولة الإمارات الثابت في تضامنها ودعمها الكامل للمملكة المغربية ولحقوقها السيادية المشروعة في الصحراء المغربية، وكل ما يصون أمن واستقرار وسيادة المملكة ووحدة أراضيها، ويُسهم في تعزيز السلام والاستقرار والازدهار المستدام في المنطقة.
بدورها ، أدانت دولة قطر، السبت، الهجوم الذي استهدف مدينة السمارة.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها، عن تضامن دولة قطر الكامل مع المملكة المغربية ودعمها لحقوقها السيادية في الصحراء المغربية، ولكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها وأمنها واستقرارها.
وجددت الوزارة، موقف دولة قطر الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية مهما كانت الدوافع والأسباب.
في غضون ذلك، أدانت إسبانيا، ايضا الهجوم الذي استهدف مدينة السمارة، مؤكدة على موقفها الداعي إلى ضرورة الاحترام التام لوقف إطلاق النار القائم في المنطقة.
وجددت السفارة الإسبانية بالمغرب دعم مدريد لمسار المفاوضات الذي تشرف عليه الأمم المتحدة، استناداً إلى قرار مجلس الأمن رقم 2797، بهدف التوصل إلى حل سياسي عادل، دائم، ومقبول من جميع الأطراف المعنية.
كما شددت إسبانيا على أن مواصلة جهود الحوار والتفاوض تظل الخيار الأساسي لتسوية النزاع، بما يضمن تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وكانت بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، قد ادانت في وقت سابق في بيان عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، بشدة الهجمات التي شنتها جبهة البوليساريو على مدينة السمارة ، معتبرة تلك التصرفات بأنها تهدد الأمن الإقليمي وتقوض مساعي السلام.
وذكرت البعثة الأميركية في تدوينتها أن “مثل هذا العنف يهدد الاستقرار الإقليمي والتقدم المحرز نحو تحقيق السلام”، وشددت على أن هذه الأعمال العدائية “لا تتناغم تماما مع روح المحادثات الأخيرة” التي تهدف إلى إيجاد حل سياسي لهذا النزاع الطويل.


