إيلاف من الرباط: تواصلت السبت الردود العربية والدولية المنددة بالهجوم الذي استهدف مدينة السمارة، ثالث كبريات مدن الصحراء المغربية، إثر إطلاق جبهة البوليساريو مقذوفات متفجرة أدت إلى إصابة شخص بجروح.
وفي موقف يعكس متانة العلاقات بين الرباط والرياض، أدانت سفارة المملكة العربية السعودية في المغرب الهجوم بأشد العبارات، مؤكدة رفض المملكة لجميع أشكال العنف والإرهاب والتطرف.
وجددت السعودية تضامنها الكامل مع المغرب ووقوفها إلى جانبه في مواجهة أي تهديد يمس سلامة أراضيه، مؤكدة دعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها الرباط للحفاظ على أمنها واستقرارها.
من جهتها، أدانت دولة الإمارات الهجوم الذي استهدف مدينة السمارة، مؤكدة في بيان لوزارة الخارجية رفضها الدائم لجميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تهدد الأمن والاستقرار.
وشددت أبوظبي على موقفها الثابت الداعم للمغرب وحقوقه السيادية في الصحراء المغربية، ودعمها لكل ما يحفظ أمن المملكة ووحدة أراضيها واستقرارها.
كما أدانت دولة قطر الهجوم، وأكدت وزارة الخارجية القطرية تضامن الدوحة الكامل مع المغرب ودعمها لحقوقه السيادية في الصحراء المغربية، إلى جانب رفضها الثابت للعنف والإرهاب مهما كانت الدوافع.
وفي أوروبا، أدانت إسبانيا بدورها الهجوم الذي استهدف السمارة، داعية إلى الاحترام الكامل لوقف إطلاق النار في المنطقة.
وجددت السفارة الإسبانية في الرباط دعم مدريد لمسار الأمم المتحدة الرامي إلى التوصل لحل سياسي عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف، استنادًا إلى قرار مجلس الأمن رقم 2797.
وأكدت إسبانيا أن مواصلة الحوار والتفاوض تبقى السبيل الأساسي لتسوية النزاع وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وكانت بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة قد أدانت في وقت سابق الهجمات التي استهدفت السمارة، معتبرة أن هذه الأعمال تهدد الأمن الإقليمي وتقوض جهود السلام.
وقالت البعثة الأميركية عبر منصة "إكس" إن "مثل هذا العنف يهدد الاستقرار الإقليمي والتقدم المحرز نحو تحقيق السلام"، مؤكدة أن تلك الأعمال لا تنسجم مع أجواء المحادثات السياسية الجارية لإيجاد حل للنزاع.
ولم تتضح كافة التفاصيل بعد بشأن حجم الأضرار الناجمة عن الهجوم أو طبيعة المقذوفات المستخدمة.


