الإنسان ليس معنيًا بالبقاء ساكنًا فحسب، بل نجده منشغلاً بجمع مصالح وتتبع قيم ومنافع يرتقي فيها، لذلك فحالة التواصل المرتبك افتراضيًا تشكل عبئًا كبيرًا على تفاعلاته المتعددة خصوصًا في ظل التشعب.
أظن، بل أجزم، أن الواقع السياسي الاجتماعي، الحاصل اليوم في منطقتنا العربية، يحتاج إلى مجموعة «حقيقية» من المفكرين، أكثر من حاجته إلى الخطباء والنشطاء و«الوعاظ» على منابر الميديا وا