: آخر تحديث

وزارة العدل: خدمات عدلية شاملة ورقمنة ميسرة

7
7
5

حمد بن عبدالله القاضي

الأنظمة العدلية تستهدف العدل بالعمل القضائي ولحقتها اللوائح التي أصدرتها وزارة العدل وآخرها لائحة العمل التنفيذي وهذه جعلت العمل منظما والصورة واضحة أمام كل الشرائح التي تتعامل مع الوزارة والمحاكم.

* * *

‏وواكب ذلك نجاح الوزارة بتوظيف التقنية بخدماتها وأعمالها.

ونتذكر إلى ما قبل سنوات معدودة كيف كان الزحام شديدا على المحاكم وكتابات العدل وكل الدوائر العدلية وكانت المواعيد تتم بالأشهر.‏

الآن تغير الوضع بعد إدخال التقنية بخدماتها رغم حساسية عملها، ‏وأصبحت الخدمات والتواصل معها عبر منصاتها مثلا ناجزا ومنصة تراضي وغيرها وأضحي التقاضي إلكترونيا.. وحتى الحصول على الوكالات والصكوك يتم عبر الأجهزة من الكمبيوترات والهواتف الذكية ‏.

* * *

والجميل أن هذه الخدمات المتعلقة ليست فقط في المدن الكبرى بل تيسرت بكل جزء في بلادنا ‏ فرحلت المشقة وتوفر الوقت حين تم خدمة كل المستفيدين آليا حين تم أتمتة الإجراءات بالمحاكم في المملكة بمختلف تخصصاتها. ‏

* * *

ومن جانب آخر انعكس ذلك على اقتصادنا وتنميتنا وكان مردوده على القطاع الخاص كبيراً ‏

وقد تحقق كل ذلك بفضل الله أولا ثم بدعم وتوجيه القيادة، ونجحت وزارة العدل ‏نجاحا مشهودا بقيادة وزيرها المنجز د وليد الصمعاني والفريق العدلي الذي يعمل بالوزارة من مسؤوليها ومنسوبيها بالوزارة وبفروعها بكافة مدن ومحافظات المملكة.

مزيدا من التيسير والعطاء والإنجاز.

* * *

تاريخنا يكشف أن نصرنا قريب جدا.

من يقرأ تاريخنا الوطني يدرك أن هذا الوطن منصور بعون الله بكل وقت وبكل أزمة منذ أسسه الملك عبد العزيز رحمه الله ‏ومن رجع لتاريخ الوطن منذ عهد السعودية الثالثة يعرف ذلك بحمد الله، ‏وهذه السردية التاريخية المختزلة توضح هذه الحقيقة الناصحة والمبشّرة.

* * *

فالمملكة منذ عهد المؤسس وهي تواجه تحديات وتهديدات واعتداءات لكنها تخرج منها قوية منتصرة.

‏واستمرت هذه الاعتداءات بعهد الملك سعود ثم الملك فيصل على بلادنا من النظام اليساري في جنوب اليمن حين دخلوا الوديعة فأخرجهم الجيش السعودي منها أذلّاء.

وتوالت التحديات بعهد الملك خالد ثم بعهد الملك فهد فكانت الاعتداءات منهم علينا أولها إبان الحرب بين العراق وإيران ثم حرب تحرير الكويت التي تكالب بها علينا كثير من الدول ومنها بعض الأشقاء العرب.

‏وفي عهد الملك عبدالله بقيت التحديات والتهديدات من الحوثيين أنفسهم ومضينا بطريقنا ونمائنا.

وأخيرا بعهد الملك سلمان استمرت اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية علينا وعلى أبناء الشعب اليمني والنصر عليهم آتٍ قريب بعون الله تماما كما انتصرنا سابقاً.

‏هذه السردية تؤكد أن نهاية كل حرب واعتداء على وطننا عاقبتها النصر لنا بتوفيق ربنا.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد