رغم التحالفات العريضة، والدعم الخارجي أقله معنوياً وسياسياً للإطاحة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، نجح الأخير في تجنب هزيمة مدوّية في انتخابات الكنيست الإسرائيلي، لكنه خرج أضعف مما كان مع خسارة مقاعد في الانتخابات. ومع ذلك فشل معسكر التغيير الذي قاده رئيس الأركان الاسبق غادي آيزنكوت في تحقيق تقدم كافٍ ليتخطى معسكر نتنياهو الذي ظل متقدماً في النتيجة النهائية للانتخابات.باختصار، لم يهزم نتنياهو لكنه تراجع، ولم يفز آيزنكوت لكنه تقدم. أما القوائم العربية فقد حققت اختراقاً تاريخياً كبيراً في عدد المقاعد التي انتزعتها. قد لا يترجم هذا الإنجاز في السياسة والمواقع والقرار اليوم لكنه سيفتح الباب أمام مسار للتغيير في اتجاه الاعتراف بالمكوّن العربي في أراضي ١٩٤٨، والبحث عن طرق وأساليب في تشكيل هوية مزدوجة للمستقبل الإسرائيلي.في مطلق الأحوال لا بد من انتظار النتائج النهائية التي تحتاج في لحظة كتابة هذه السطور إلى ٢٤ ساعة إضافية لتكشف عن المشهد السياسي الإسرائيلي للمرحلة المقبلة.
انتخابات إسرائيل وملف متفجرات الحزب!
مواضيع ذات صلة

