هناك قاعدة طبيعية بأن المجتمعات تشكل نفسها لا إرادياً، خصوصاً في تشكيل الأسرة التي بدايتها الزواج. هذه الأيام يروّج البعض أفكاراً تحد من زواج المواطنين من غير مواطنات، لكن تلك الأف
الألسنة تجدها فصيحة كلما اقترب أصحابها من شبه الجزيرة العربية، وفي وسط العراق وجنوبه والخليج العربي، تجدهم يلفظون الحروف الأبجدية. لو أمسكت الخريطة العربية تجد معظم شعوبها يستعصي ع
في زمنٍ باتت فيه الثقة هشّة، وأصوات من نحب قابلة للتقليد، تتوالى القصص التي لا تشبه أفلام الجريمة.. بل تشبه كوابيس الأمهات، ورعب الآباء، وخيبة الذين صدّقوا أن ما سمعوه كان صوت الحقيقة لا قناع الخداع.