غداة «طوفان الأقصى» أطل وزير خارجية إيران آنذاك حسين أمير عبداللهيان ليكشف عن قاسم مشترك إيراني - إسرائيلي، وهو رفض البلدين مشروع «حل الدولتين». وكان موقف «حماس» واضحاً عندما أدرجت
تعدّ ظاهرة التحوّل من خطابات التطرف إلى الاعتدال من أكثر الظواهر تعقيداً في العلوم الاجتماعية والسياسية، خصوصاً في السياقات التي تشهد أزمات كبرى أو محطات فاصلة. من الطبيعي حين يهيم
108 أعوام بين «الوعد» غير الحق الظالم، المتمثل في شخص اللورد آرثر بلفور الذي بعث برسالة بتاريخ 2 نوفمبر (تشرين الثاني) 1917 إلى زعيم الحركة الصهيونية زمنذاك اللورد آرثر روتشيلد، وب
هدَّد الرئيس الأمريكي قادة حماس بأقسى العقوبات إذا ما عرَّضوا الرهائن للقتل، وقال إن إخراجهم من الأنفاق إلى سطح الأرض أثناء الزحف البري للجيش الإسرائيلي لاحتلال غزة يعني أن حياتهم