سوريا ذات المكانة التاريخية العريقة، احتضنت في كل حقبة زمنية، حضارة، وتشهد بذلك مآذنها ومساجدها، وكنائسها، حتى عُرفت بفاتيكان الأرثوذكس، وكانت انطاكية هي قبلة المسيحيين الشرقيين ال
تميّز الملك عبدالله الثاني منذ اعتلائه عرش المملكة الأردنية في العام 1999 بالوضوح وبعد النظر. لا يأتي هذا الكلام من فراغ مقدار ما أنّه كلام أثبتت الأحداث المتلاحقة صحته. كان العاهل