ساو باولو : مرّت 24 عاما منذ أن فازت البرازيل، أكثر المنتخبات تتويجا في نهائيات كأس العالم، باللقب ما دفع المهاجم لويز هنريكي في تصريح لوكالة فرانس برس للقول أن على أبطال العالم خمس مرات استغلال هذا الضغط كحافز عند انطلاق المنافسات في حزيران/يونيو المقبل.
كان الجناح الذي يلعب مع نادي زينيت سان بطرسبورغ الروسي، طفلا صغيرا عندما فازت البرازيل بكأس العالم للمرة الأخيرة في عام 2002.
يُعدّ هنريكي أحد الخيارات الهجومية الرئيسة للمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في النسخة الحالية من كأس العالم التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في ظل معاناة البرازيل من إصابات عديدة.
وقال هنريكي، البالغ 25 عاما، لوكالة فرانس برس في مقابلة من سان بطرسبورغ "الضغط دائما هو أمر إيجابي. في كرة القدم، وخاصة مع المنتخب الوطني، الضغط حاضر دائما. علينا تحويل هذا الضغط إلى حافز".
وأضاف أنه "يشعر بتعاطف كبير" مع المدافع إيدر ميليتاو (ريال مدريد الإسباني) والمهاجم إستيفاو (تشلسي الانكليزي) اللذين يغيبان بسبب إصابات في عضلات الفخذ الخلفية، وزميل ميليتاو في ريال، رودريغو الذي تعرض لإصابة بالغة في الركبة.
وتابع "سأنتظر قرار أنشيلوتي لأرى إن كان سيختارني. أريد اللعب، أن أكون ضمن التشكيلة الأساسية، وإذا اختارني، فسأفعل ما أفعله دائما: +سأبذل قصارى جهدي+".
وتعهد المدرب الإيطالي المخضرم البالغ 66 عاما الذي عُيّن في أيار/مايو من العام الماضي، بإعادة البرازيل إلى القمة.
وقال هنريكي "إنه لشرف لي العمل مع شخص حقق الفوز لسنوات طويلة"، وأردف "إنه يُساعد اللاعبين على التطور ويغرس فيهم الهدوء، مما يسمح لنا بتقديم أفضل ما لدينا".
ومن المتوقع أن يُعلن أنشيلوتي عن قائمته النهائية لكأس العالم في 18 أيار/مايو المقبل.


