إيلاف من كان: أعلن مركز السينما العربية، من مدينة كان الفرنسية، عن منح جائزة الإنجاز النقدي لهذا العام للناقد المصري طارق الشناوي والناقدة التركية ألين تاشجيان، تقديراً لمسيرتهما المهنية المميزة. ومن المقرر أن يتسلم الناقدان الجائزة خلال حفل يُقام في سوق الأفلام، ضمن فعاليات الدورة الـ 79 من مهرجان كان السينمائي الدولي.
مبضع القامات
أوضح الشريكان المؤسسان لمركز السينما العربية، ماهر دياب وعلاء كركوتي، أن الاختيار وقع على طارق الشناوي باعتباره أحد أبرز القامات النقدية وأقدم العرب حضوراً في المهرجانات العالمية. كما أشادا بالناقدة ألين تاشجيان التي تمتلك مسيرة دولية تمتد لثلاثة عقود، تنوعت بين الكتابة والإنتاج التلفزيوني ورئاسة الاتحاد الدولي للنقاد "فيبريسي"، وهي خبرات مكنتها من ترك بصمة عالمية في تنظيم المهرجانات.
شرفة السيدة زينب
وفي لحظة تكريمية، قال طارق الشناوي: "بدأت رحلتي من شرفة منزلنا في حي السيدة زينب، التي كانت نافذتي الأولى على سحر السينما والموسيقى". وأضاف الشناوي، الذي يسجل حضوره المتواصل في "كان" منذ 34 عاماً، أن هذا التكريم يعد لحظة تأمل في مسيرة تحولت فيها الشاشات من هواية إلى حياة كاملة عاشها بكل تفاصيلها.
نقد نسوي آتٍ
من جانبها، أكدت ألين تاشجيان أن شغفها بالنقد نابع من إيمان عميق بحماية الأفلام المنسية في تاريخ الفن، مشددة على ضرورة وجود "نقد سينمائي نسوي" واعٍ بقضايا النوع الاجتماعي، يواجه الصور النمطية ويساهم في بناء عالم أكثر عدالة وجمالاً من خلال الشاشة. يذكر أن تاشجيان، المولودة في إسطنبول عام 1969، شاركت في لجان تحكيم أهم مهرجانات العالم مثل برلين وفينيسيا.
جدار الإنجاز
انطلقت جائزة الإنجاز النقدي في عام 2018 بهدف جذب الأضواء إلى مهنة النقد وتكريم الرواد سنوياً في "كان". وانضم الشناوي وتاشجيان إلى قائمة المكرمين السابقين التي تضم أسماء لامعة مثل الراحل يوسف شريف رزق الله، وصفاء الليثي، وإبراهيم العريس، ومحمد رُضا، وزياد خطلان، وعرفان رشيد، بالإضافة إلى نقاد أجانب مثل ديبورا يانغ، وبيتر برادشو، ونينوس ميكيليدس.


