قد توافق موسكو وطهران على قيام تركيا بتنفيذ عملية أخرى عبر الحدود نحو سوريا، ولكن اختيار تركيا للأهداف سيعتمد على المصالح الأميركية والروسية والإيرانية المتعددة.
تمكن الجيش الأوكراني من إصابة عدد كبير نسبيًا من الأهداف الروسية بفضل "HIMARS"، القاذفات الأميركية المجهزة بصواريخ متوسطة المدى تلقتها كييف من الولايات المتحدة في نهاية يونيو.
الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يقول إن الهجوم التركي الجديد على وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا سيظل مدرجا على جدول أعمال تركيا إلى أن يجري التصدي لمخاوف بلاده الأمنية.