: آخر تحديث

درعا.. "ليس الفرقة الرابعة"!!

38
39
24
مواضيع ذات صلة

أخطأ جميع الذين إعتبروا أنّ ما كانت تسيطر على مدينة "درعا" الحورانية هي جماعات وتنظيمات إرهابية، وأنا أحد هؤلاء، والحقيقة أنّ هذه المدينة هي مهد الثورة السورية وأنها لم تستقبل أي تنظيم إرهابي "وافد" وأنها كانت،لا تزال، والواضح كما يتردد ويقال أنّ "حوران" كلها والبعض يقول ومن ضمنها "السويداء" الدرزية ستبقى: "جمرة الثورة السورية" وأنّ هذا الذي جرى كله كان من قبيل إستجابة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لطلب ولدعوات بعض الدول العربية وغير العربية وإنه لو تُركت الأمور لـ "الفرقة الرابعة"، بقيادة ماهر الأسد، لبقي كل شيء على ما كان عليه..والواضح، كما يقول العارفون ببواطن الأمور، أن كل شيء سيبقى على ما كان عليه!!. 

إنّ المؤكد، وهذا يعرفه الشعب السوري كله وفي مقدمته وطليعته "الحوارنة" الذين كانوا ولا زالوا يشكلون جمر الثورات السورية كلها، وحيث أن المعروف ان سوريا هي أم الثورات العربية، هو إنه لولا تدخل روسيا التي كما هو واضح لا تزال "تحن" إلى الفترة السوفياتية وإلى "الرفيق" جوزيف ستالين وأيضاً وإنه لولا فلاديمير بوتين و"عشقه" للوساطات والتوسط فلما حدث في درعا كل هذا الذي يحدث ومع الاخذ بعين الاعتبار أنه غير معروف على وجه اليقين الى اين ستصل الامور في النهاية !! ولأن يبقى لبلده، حتى بعد التخلص من الفترة "الشيوعية" والماركسية – اللينينية، أدواراً كونية يجعلها دائماً وأبداً في دائرة الضوء الساطع حتى بعد تخلصها من الشيوعيين والشيوعية!!. 

وحقيقة انه يسعد بوتين، الذي لم يبق فيه حتى ولا ذرة واحدة من الشيوعية ومن الماركسية – اللينينية، أن تبقى روسيا تلعب إن ليس كل فبعض الأدوار الشيوعية وأنْ يلعب هو بعض الأدوار التي كان يلعبها "الرفيق" جوزيف ستالين وهذا في حقيقة الأمر هو ما يجعله يحشر "أنْفه" في كل شاردة وواردة ان في الشرق الأوسط "الكئيب"، الذي بات ممزقاً، وان ضمن ما كان يعتبر الدائرة السوفياتية عندما كان هناك الإتحاد السوفياتي الذي كانت مشكلته أنّ "رفاقه الماويين" ينغصون عليه عيشه!!. 

لقد كانت "درعا"، والواضح أنها لا تزال ،عبارة عن جمرة شديدة الإتقاد وأن فرقة ماهر الأسد، التي غير معروف لماذا أعطيت رقم "44"، قد بقيت تدور حولها عن بعد وأنه لولا هذه المبادرة الروسية التي جاءت أيضاً إستجابة للأردن المجاور، أي المملكة الأردنية الهاشمية، فلبقي جنرالات "الرفيق" بشار الأسد (أبوحافظ) "يزمجرون" عن بعد ويهددون ويتوعدون وبالطبع لبقيت هذه المدينة التاريخية تنكِّدُ على أصحاب قصور "قاسيون" عيشهم وحقيقة أنها ستبقى تنكد عليهم عيشهم!!. 

الآن أصبحت "درعا"، التي إعتقد ولكن بدون أي تأكيد أنها قد أعطيت هذا الإسم على إعتبار أنها كانت ولا تزال تشكل "درْعا" لعاصمة "الأمويين" التي كانت أول عاصمة عربية فعلية، في ذمة روسيا القيصرية (البوتينية) وهذا يعني أن الفرقة الرابعة هذه لن تكون "رابحة" وإن الرابح وفي الأحوال كلها هو "الرفيق" فلاديمير بوتين الذي غير معروف الى اين ستأخذه وتأخذه بلده هذه التطورات الكونية ومن ضمنها تطورات الشرق اوسطية.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.