إيلاف من جدة: في حراك دبلوماسي استثنائي يعكس استشعاراً مشتركاً لدقة المرحلة، عقد ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، في مدينة جدة مساء الخميس، مباحثات معمقة مع رئيس الوزراء الباكستاني، محمد شهباز شريف.

هذا اللقاء، الذي يأتي وسط بيئة جيوسياسية شديدة التعقيد، يتجاوز الإطار التقليدي للعلاقات الثنائية ليصب في صلب الجهود الرامية إلى احتواء الارتدادات الخطيرة للتصعيد العسكري المتسارع في المنطقة.
.jpeg)
جرى خلال اللقاء استعراض أوجه العلاقات الثنائية والوثيقة بين البلدين الشقيقين، والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات. كما جرى بحث تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الجاري على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود بشأنه.
واكتسبت المباحثات طابعاً استراتيجياً وأمنياً رفيع المستوى، وهو ما عكسته بوضوح تركيبة الوفود المشاركة. فمن الجانب السعودي، حضر مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ورئيس الاستخبارات العامة خالد بن علي الحميدان. وفي المقابل، ضم الوفد الباكستاني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية محمد إسحاق دار، وقائد أركان الجيش المشير ركن سيد عاصم منير.


