: آخر تحديث

مونديال 2026: ميسي والأرجنتين يحظيان بعشق مشجع إندونيسي مهووس

2
3
3

Polewali Mandar (اندونيسيا) : على شرفة منزله المطلي بألوان الأرجنتين، في جزيرة سولاويسي الإندونيسية، يلوّح محمد يوسف، المشجع المتعصب لليونيل ميسي و"ألبيسيليستي"، بنسخة مقلدة من كأس العالم أمام مئات من جيرانه.

ومع انطلاق كأس العالم الخميس في المكسيك، يعتزم هذا الصياد البالغ من العمر 54 عاما والمنحدر من قرية صغيرة في بوليوالي ماندار (غرب سولاويسي)، تشجيع الأرجنتين، حاملة اللقب الحالية التي يناصرها بشغف منذ ثمانينات القرن الماضي.

ويقول محمد لوكالة فرانس برس: "أحب منتخب الأرجنتين منذ زمن مارادونا، والآن لدينا ميسي".

وفي هذا الأرخبيل الإندونيسي العاشق لكرة القدم، يُظهر محمد شغفا جارفا: فإلى جانب منزله، صُبغت الحصى في فناء البيت، وكذلك السياج، بالأبيض والأزرق السماوي، لوني الأرجنتين.

وتزيّن ملصقات لميسي وقميص منتخب الأرجنتين كل زوايا منزله، رغم أنه يقع على بعد 15 ألف كيلومتر من بوينس آيرس.

كما تتصدّر ساحة منزله نسخة عملاقة أخرى من الكأس الذهبية، أكبر بكثير من تلك التي يحملها بيده، تجذب زواراً قدموا من قرى مجاورة.

وبالنسبة لمباراة افتتاح المونديال المقام في المكسيك وكندا والولايات المتحدة، فازت المكسيك على جنوب إفريقيا (2 0) الخميس على ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي.

وستبدأ الأرجنتين مشوارها في البطولة في 17 حزيران/يونيو بمواجهة الجزائر في كانساس سيتي (المجموعة العاشرة)، قبل أن تلاقي النمسا ثم الأردن.

وسيكون ميسي، الذي عانى لفترة من "إجهاد عضلي"، حاضرا، إذ عاد إلى اللعب الثلاثاء وسجل من ركلة جزاء خلال الفوز على آيسلندا (3 0) في آخر مباراة تحضيرية.

حب محمد لميسي عميق ويتقاسمه أفراد عائلته: إذ أطلق على حفيده البالغ من العمر ثلاث سنوات اسم محمد ميسي.

وُلد الطفل في اليوم الذي تغلبت فيه الأرجنتين على المكسيك (2 0) خلال دور المجموعات من كأس العالم 2022.

وفي ذلك العام، أثار محمد ضجة في إندونيسيا بعدما قطع سيرا على الأقدام مسافة ستة كيلومترات تفصل منزله عن منزل حفيده حديث الولادة، وفاءً بوعد ربطه بفوز الأرجنتين باللقب.

وهذا العام، يعتزم محمد مشاهدة جميع مباريات الأرجنتين في ما يُرجح أن تكون آخر كأس عالم للنجم السابق لبرشلونة الاسباني، مع حلم أخير لمعبوده: "آمل أن يتمكن ميسي من أن يكون بطل العالم مرة أخرى".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة