: آخر تحديث
صمت فرضته خصوصية التشخيص قبل إعلان قصر بكنغهام

كاميلا تكشف صعوبة إخفاء إصابة الملك تشارلز بالسرطان

2
4
2

إيلاف من لندن: تحدثت الملكة كاميلا، ملكة بريطانيا، علناً للمرة الأولى عن الصعوبة التي واجهتها في إبقاء تشخيص إصابة زوجها الملك تشارلز بالسرطان سراً قبل إعلان قصر بكنغهام عن مرضه، قائلة إنها كانت «تتوق بشدة» إلى التعبير عما بداخلها، لكنها لم تكن تستطيع الحديث في ذلك الوقت.

وجاءت تصريحات كاميلا في مقطع فيديو نُشر، الأربعاء 19 آب (أغسطس)، نيابة عن مؤسسة «ماجي» لدعم مرضى السرطان، وتطرقت فيه إلى زيارة قامت بها إلى أحد مراكز المؤسسة في مستشفى بلندن بعد وقت قصير من تشخيص إصابة الملك وقبل الإعلان عنها.

وكان قصر بكنغهام قد أعلن في شباط (فبراير) 2024 أن الملك تشارلز يخضع للعلاج من نوع من السرطان لم يتم الكشف عنه. ولا يزال الملك يتلقى العلاج، لكنه صرح في كانون الأول (ديسمبر) بأن التشخيص المبكر والتدخل الفعال أتاحا فرصاً لتقليص مدة العلاج.

زيارة سبقت إعلان المرض
قبل أسبوع من إعلان القصر تشخيص إصابة الملك، زارت كاميلا مركزاً لدعم مرضى السرطان تابعاً لمؤسسة «ماجي» في أحد مستشفيات لندن. واستعادت الملكة تلك الزيارة خلال حديثها مع لورا لي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة «ماجي» التي ترأسها كاميلا.

وقالت: «أتذكر أنني جئت لرؤية مركز تابع لمؤسسة ماجي بعد تشخيص إصابة الملك مباشرة. لم يستطع أحد أن يقول أي شيء في ذلك الوقت، كان الأمر صعباً للغاية». وتكشف كلمات كاميلا حجم الصعوبة التي رافقت وجودها في مكان مخصص لدعم المصابين بالسرطان وعائلاتهم، في وقت كانت تعرف فيه بالفعل بتشخيص إصابة زوجها، لكن الخبر لم يكن قد أُعلن بعد.

«كدت أقول شيئاً»
وتحدثت كاميلا عن اللحظة التي شعرت فيها بأنها تكاد تكشف ما تمر به، قبل أن تتراجع لأن الوقت لم يكن مناسباً للحديث. وقالت: «كدت أقول شيئاً، لكن كما تعلمون، شعرت أنه ليس الوقت المناسب للحديث، نظرت إلى كل من كان يعاني وإلى جميع العلاقات، وأعتقد أن ذلك جعلني أدرك أكثر مدى أهمية هذه الأماكن».

وأضافت: «كنت أتوق بشدة إلى التعبير عما بداخلي، لكن من الواضح أنني لم أستطع».

كاميلا تتحدث عن «زوجها المريض»
وجاء حديث الملكة ضمن فيلم أُنتج بمناسبة الذكرى الثلاثين لإطلاق مؤسسة «ماجي». وفي الفيلم، تحدثت كاميلا عن رعاية «زوجها المريض»، كما تطرقت إلى إصرار الملك تشارلز على الاستمرار في العمل خلال فترة مرضه وعلاجه. وقالت: «انظروا إلى زوجي، لم يوقفه شيء... قال ببساطة: هذه هي طريقتي في التعامل مع الأمر».

ويواصل الملك تلقي العلاج، بعدما كان قصر بكنغهام قد كشف في شباط (فبراير) 2024 عن إصابته بنوع لم يتم الإعلان عنه من السرطان. وفي كانون الأول (ديسمبر)، تحدث تشارلز عن أثر التشخيص المبكر والتدخل الفعال، قائلاً إنهما أتاحا فرصاً لتقليص مدة العلاج.

المؤسسة ترصد أثراً لصراحة العائلة
من جانبها، قالت مؤسسة «ماجي» إن الكشف عن خضوع الملك تشارلز وزوجة ابنه كيت، أميرة ويلز، للعلاج من السرطان، إلى جانب استعدادهما للحديث علناً عن كيفية التعامل مع المرض، كان له تأثير إيجابي كبير على مرضى آخرين.

وربطت الرئيسة التنفيذية للمؤسسة بين صراحة الملك بشأن تشخيصه وبين مساعدة الآخرين على الحديث بصورة أكثر انفتاحاً عن المرض. وقالت لورا لي: «لا شك أن صراحة الملك بشأن تشخيصه ساعدت الآخرين على أن يكونوا أكثر انفتاحاً».

وأضافت: «والآن، أن نسمع رد فعل الملكة الطبيعي والمفهوم بصفتها زوجة يسلط الضوء على أهمية حصول العائلة والأصدقاء على الدعم الذي يحتاجونه هم أيضاً».

وهكذا، تكشف شهادة كاميلا للمرة الأولى جانباً شخصياً من الفترة التي سبقت إعلان إصابة الملك تشارلز، عندما وجدت نفسها داخل مركز لدعم مرضى السرطان وهي تحمل معرفة لم يكن ممكناً الإفصاح عنها بعد، قبل أن يصبح مرض زوجها معلناً ويتحدث أفراد العائلة لاحقاً بصورة علنية عن التعامل معه.

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار