: آخر تحديث

تحية للسينما الكبيرة

2
1
1

> تحتفل هوليوود العام الحالي بمرور 25 سنة على إطلاق الجزء الأول من ثلاثية «سيّد الخواتم» (The Lord of the Rings). وكان هذا الجزء تمهيداً لرحلة رائعة عبر الأزمنة والأماكن والحكايات الأسطورية.

> ينتمي الفيلم، من حيث طبيعته ونوعه، إلى تلك الأعمال الضخمة الإنتاج التي تفرض حضور الشاشة العريضة. ولتحقيق هذا الهدف، لا بد من سرد حكاية تتناسب مع هذين الشرطين، وهو ما لا يتوافر في قصة بسيطة العناصر والأحداث أو تفتقر إلى المقومات الفنية والإنتاجية العالية.

> يشمل تاريخ هذا النوع من السينما أفلاماً مثل ثلاثية ديفيد لين: «لورنس العرب»، و«دكتور زيفاغو»، و«الجسر فوق نهر كواي». كما يضم أفلاماً تاريخية عن الإمبراطورية الرومانية، وأعمالاً حربية بارزة مثل «ووترلو»، و«حرب وسلام»، و«باري ليندون».

> يشمل كذلك أفلام أندريه تاركوفسكي مثل «أندريه روبلوف»، و«ستوكر»، وفيلم ستانلي كوبريك «2001: أوديسة فضائية»، وفيلم فرنسيس فورد كوبولا «سفر الرؤيا». ولا ننسى «الرسالة»، و«عمر المختار» لمصطفى العقاد، و«مملكة السماء» لريدلي سكوت.

> في السنوات الأخيرة تابعنا أفلام «أفاتار»، و«كثبان» (Dune)، و«معركة تلو أخرى»، وجميعها استفادت بصرياً من نظام الشاشة العريضة.

> هذه الأفلام هي السينما في كيانها الأكبر واللافت والمثير. فهي تشغل الأبصار حين تُعرض على الشاشات الكبيرة، وغالباً ما تُصوَّر بكاميرات الفيلم التقليدية. تولد كبيرة، وتظل كذلك جيلاً بعد جيل.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد