: آخر تحديث

أزمات الشرق الأوسط لا تنتهي!

2
2
2

المستقبل وما سيحدث فيه لا يعلمه إلا الله، والبشر في هذا العالم يسعون ويعملون من أجل مستقبل جيد يعكس مدى قدرة الإنسان على التطور والتقدم وتقديم ما يفيد البشرية، ولعل أهم ما يدعو إلى الاستقرار ومنح البشر الجو المناسب لفعل ما يجعل المستقبل أكثر تطورًا ونموًا هو الاستقرار والهدوء، وهذا لا يحدث إلا إذا تم تحجيم الشرور والقضاء عليها، ولا يوجد شر في هذه الحياة أعظم من الحروب والمخدرات، الحروب والساعون لها شر عظيم، ويجب أن تكون التطلعات المستقبلية مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بفرض الاستقرار والسعي لإخماد أي فتنة تقود إلى الحروب التي ينكوي بنارها النسبة الأكبر من الشعوب، واقعنا اليوم يحكي مآسي دول كثيرة عربية وغربية، وكل هذه الدول التي تعاني الحروب، وتعيش شعوبها في أسوأ حالاتها، ومستقبل هذه الدول مرتبط بتجنيب دولهم ويلات الحرب والدمار، في العالم اليوم دول كثيرة مستقرة لها مستقبل واضح وفرص عمل لصنع مستقبل عظيم ونتائج مبهرة؛ لأنها فعلت ما يجعلها تعيش هذا المستوى من الاستقرار، ليس من الجبن في شيء، حين تدير ظهرك للشر وتحكم عقلك كما يفعل بعض صناع القرار السياسي في العالم العربي، الكل يعلم تأثير الحروب وما تخلفه من دمار وتعطيل مسيرة عنوانها التطور والتقدم واكتشاف قدرة الإنسان للمضي نحو مستقبل مشرق كله عمل وأفكار كبيرة تعطي هذا الإنسان قيمته في هذه الحياة، فالحياة لا تُعمر إلا بالنجاح والقضاء على الشر، هي طبيعة يحتفظ بها الإنسان ضمن خصائصه.

كل الذين كانوا يلومون بعض الدول التي كادت أن تندلع فيها الحروب لو اتخذوا قرارات غير تجنب الحرب كيف كان سيصبح حالهم، ومن السهل كتابة أمثلة في هذا الشأن، لكن الواقع الذي نعيشه الآن فيه من الأمثلة ما يحقق صدق تلك القرارات وحكمتها، ما زال بعض الدول العربية في الشرق الأوسط يعيشون مآسي الحروب، ومستقبلهم ومستقبل دولهم يدفع الثمن، كل الجهود الرامية لتحقيق السلم والسلام مشكورة ولها تقديرها في هذا العالم، بل هم يقومون بواجباتهم الإنسانية بكل صدق، في السعودية، الدولة التي منّ الله عليها بالقيادة الحكيمة، ووسط هذا الدمار الذي يحيط بالمنطقة هناك من يفكر في المستقبل، ويبحث كل تفاصيله، دون أن يكون لتلك الأزمات تأثير على مستقبل السعودية وشعبها، هذا عمل جبار لا يراه الحاقدون والكارهون، والذين يسعون جاهدين لجر السعودية لميادين الحروب والدمار، وهم يعلمون قبل غيرهم لن يحدث ذلك، كثير من الأزمات كانت تثبت أن القرارات السياسية في السعودية تمتاز برجاحة العقل والتأني والهدوء، وهذا ما يميزها عن غيرها، لأنها دولة تفكر في المستقبل، وتسعى لتحسينه والوصول بالمملكة العربية السعودية وشعبها لأفضل مكان، وهذا بالفعل ما نلمسه اليوم، لا يعني أن تشكك في إنجازاتنا أن هذا التشكيك سيضعف من هممنا وقدرتنا على تجاوز الصعاب، قالها ذات يوم ولي العهد السعودي "حفظه الله" الأمير محمد بن سلمان: "السعودي لا يخاف"، حجم تأثير هذه الكلمة على السعوديين لا يمكن وصفه، وقد كانت نتائجها عظيمة.

اليوم لكل من يريد أن يعبر نحو مستقبل أفضل عليه دراسة الفكر السعودي والمنهج السعودي، حتى يشعر بالعمل الحقيقي والنقلة التاريخية التي فرضها الواقع اليوم، التغني بالواقع السعودي المبهر أمر إيجابي، ومن حق كل سعودي فعل ذلك لأننا نفخر بكل ما تفعله حكومة خادم الحرمين الشريفين من إنجازات على كل المستويات، أحيانًا القرارات بحد ذاتها إنجاز نفخر به؛ لأن نتائجه عظيمة وتخدم دولتنا.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.