: آخر تحديث

السلام مع إسرائيل... الخبرة والعقلنة

3
3
3

موضوع السلام مع إسرائيل موضوع شائك لا يمكن تبسيطه. يترافق هذا الموضوع مع تعابير تصفه أو تصف ما يشبهه من مثل عبارات "السلام"، "إتّفاق الهدنة"، "التطبيع"، "إنهاء حالة الحرب"، و"معاهدة سلام". في السنتين الأخيرتين استُعمِلت عبارة "إنهاء الأعمال العدائيّة" تكراراً. دعكَ والعبارة الآن. لن أدخل في تفاصيل معنى كلٍّ منها، ولن أفتح القاموس لأميّز معنى هذه العبارة من معنى تلك، فنحن لسنا في مباراة لغويّة ولا في ما يشبه سوق عكاظ.  الفكرة هي التي تعنيني، فكرة السلام مع إسرائيل. أرى في أحاديث كثيرين عن السلام استعجالاً. وهذا الاستعجال غير مفيد. أنا لا أتكلم على المفاوضات الجارية في واشنطن والتي تشبه إلى حدٍّ كبير تلك التي جرت في إسلام آباد. في المكانين جلس الأعداء قبالة بعضهم البعض بالمباشر أو بالواسطة. لا فرق حقيقيّاً هنا ما دُمتَ، في  الحالتين، أنتَ تفاوض عدوّاً. في إسلام آباد، إيران فاوضت "الشيطان الأكبر"، وفي واشنطن، فاوضت الحكومة اللبنانيّة ما أسماه الإمام موسى الصدر "الشر المُطلق".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد