شنغهاي : رأى البريطاني جورج راسل الخميس أن الحديث عن لقب "البطولة لا يعني شيئا في هذا التوقيت"، مع دخوله نهاية الأسبوع الثانية من موسم الفورمولا واحد متصدّرا للترتيب العام للسائقين بعد فوزه في ملبورن.
وكان السائق البالغ 28 عاما بدأ الموسم مرشّحا لحصد لقبه العالمي الأول، وأثبت سبب ذلك عندما قاد مرسيدس إلى ثنائية في سباق الأحد الافتتاحي، متقدّما على زميله الإيطالي كيمي أنتونيلي.
وشكّلت جائزة أستراليا الكبرى انطلاقة حقبة جديدة في البطولة، مع تغييرات واسعة في القوانين، أبرزها تقسيم الطاقة بالتساوي بين المحرك التقليدي والكهربائي (50 50).
واعتبر المنافسون أن مرسيدس هو الفريق الذي يجب التغلب عليه قبل انطلاق الموسم، لكن راسل حرص على عدم إظهار الكثير من الثقة قبل جائزة الصين الكبرى نهاية هذا الأسبوع.
وقال من شنغهاي "لا أشعر بأي شيء مختلف عن أي يوم آخر بصراحة هنا في الصين. أستعدّ كالمعتاد، وأقوم بعملي كالمعتاد. أسعد ما في الأمر بالنسبة إليّ هو أن السيارة سريعة وتستجيب كما نتوقّع. لا يزال هناك هامش للتطوّر، وهذا أكثر ما يرضيني".
وأضاف أن الحديث عن لقب "البطولة لا يعني شيئا في هذه المرحلة".
وكانت فيراري أقرب منافسي مرسيدس في ملبورن، مع حلول شارل لوكلير من موناكو ثالثا، وبطل العالم سبع مرات البريطاني لويس هاميلتون رابعا.
ويرى راسل أن الموسم سيكون "قتالا متقاربا بيننا وبين فيراري"، وهو رأي قال إن مواطنه هاميلتون يشاركه إيّاه.
وتوجّه السائقان البريطانيان اللذان تزاملا في مرسيدس، على الرحلة الجوية عينها إلى شنغهاي.
وحذّر راسل من أن فيراري ليست الوحيدة التي تُشكّل تهديدا، حتى لو بدت المنافس الأبرز حاليا، متقدّمة على ريد بول وماكلارين.


