: آخر تحديث

بطولة إيطاليا: أتالانتا "الجريح" يحاول استجماع قواه في مواجهة إنتر

3
2
1

ميلانو (إيطاليا) : بعد هزيمته القاسية بستة أهداف أمام ضيفه العملاق بايرن ميونيخ الألماني في ذهاب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، يقوم أتالانتا برحلة قصيرة إلى ميلانو وتحديدا ملعب سان سيرو لمواجهة إنتر متصدر الدوري الإيطالي في المرحلة التاسعة والعشرين السبت، أملا في إنعاش آماله في حجز مركز بين الأربعة الأوائل.

وبات للدوري الإيطالي ممثل بالاسم فقط في المسابقة القارية الأبرز، بعدما دك بايرن شباك أتالانتا 6 1، معيدا كرة القدم الإيطالية مجددا إلى لملمة خيبتها مجددا.

وجاء عنوان صحيفة "لا غازيتا ديلو سبورت" قاسيا بقدر قسوة ما فعله بايرن بأتالانتا: "هذه هي هويتنا"، وفق ما كتبت الصحيفة الوردية الشهيرة، متحسرة على عجز إيطاليا الدائم عن إنتاج لاعبين مثل "الكائن الفضائي" المهاجم الفرنسي للنادي البافاري مايكل أوليسيه الذي تعملق في المباراة.

ومع أنّ خروج أتالانتا، النادي الصغير تاريخيا، من ثمن نهائي دوري الأبطال لا يُعدّ عارا، فإن الطريقة المهينة لهزيمة الثلاثاء تركت آثارها قبل مواجهة مهمة في سان سيرو.

وقال مدربه رافاييلي بالادينو: "إمّا أن تفوز أو تتعلم، وقد تعلمنا الليلة من فريق رائع على الأرجح سيبقى في هذه البطولة حتى نهايتها. لا يمكن أن ندع هذه النتيجة تحبطنا… بالتأكيد النتيجة مؤلمة لأن تلقي ستة أهداف أمر مزعج، وهذا يجعل الليلة صعبة جدا بالنسبة لنا".

وأضاف "لكن هذا فريق اعتاد دائما على النهوض من المواقف الصعبة، وخصوصا بعد الهزائم. ما قلته للاعبين هو رفع رؤوسهم، والراحة، والاستعداد للدوري".

ويتخلف فريق بالادينو الذي يغيب عن صفوفه لاعبان أساسيان هما البرازيلي إديرسون والبلجيكي شارل دي كيتلار بسبب الاصابة، بخمس نقاط عن صاحب المركز الرابع ومفاجأة الموسم كومو، النادي الصغير الآخر في لومبارديا الذي يقلب المعايير هذا الموسم.

من جهته، يتعيّن على إنتر تجاوز هزيمته في الدربي أمام ميلان الذي يواجه لاتسيو مساء الأحد، وذلك لضمان عدم تقلص فارق النقاط السبع الذي يفصله عن جاره ومطارده المباشر بقيادة مدربه ماسيميليانو اليغري.

كومو مفاجأة الموسم

يحتل كومو المركز الرابع، ويستضيف الأحد فريق روما المتعثر والذي حقق فوزا واحدا فقط في مبارياته الاربع الاخيرة.

ويتساوى الفريقان برصيد 51 نقطة قبل عشر مباريات من نهاية الموسم. ويأتي يوفنتوس الذي ودّع هو الآخر مسابقة دوري الأبطال مبكرا بخروجه من الملحق المؤهل الى ثمن النهائي على يد غلطة سراي التركي، في المركز السادس بفارق نقطة، ويمكنه الارتقاء مؤقتا إلى المركز الرابع إذا فاز على أودينيزي السبت.

ولم يسبق لكومو أن شارك في أي بطولة أوروبية طوال تاريخه المتقلب الذي شهد إفلاسات أكثر من النجاحات داخل الملعب قبل أن تستحوذ عليه مجموعة "دجاروم" للتبغ في 2019.

لكن هناك فرصة حقيقية كي يستضيف ملعب جوزيبي سينيغاليا الصغير المطل على أحد أشهر بحيرات العالم، مباريات دوري الأبطال في الموسم المقبل بفضل مجموعة شابة ولامعة أظهرت عندما تغلبت على كالياري 2 1 الأسبوع الماضي على أنها قادرة أيضا على القتال عندما يلزم الأمر.

وقال المدرب الاسباني لكومو سيسك فابريغاس بعد الفوز: "لم نكن نظن أننا سنكون في معركة كهذه عند بداية الموسم… أعتقد أننا أثبتنا أن هذا الفريق صلب".

أما روما، فعلى غرار إنتر، يعاني طوال الموسم في المباريات الكبرى، ويواجه مجددا خطر الغياب عن المسابقة القارية العريقة بعد أن أهدر تقدمه بهدفين أمام يوفنتوس (3 3) وخسر (1 2) أمام جنوى بقيادة لاعب وسطه ومدربه السابق دانييلي دي روسي، في آخر مباراتين.

كما ينتظر فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني دربي إيطالي أمام بولونيا في ثمن نهائي مسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" قبل وبعد مواجهة الأحد، وهو اختبار قد يكون حاسما في مسعاه الى بلوغ دوري الأبطال للمرة الأولى منذ 2018.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة