: آخر تحديث
في معركة قضائية متعلقة بالتشهير

الأمير هاري يهزم "ميل أون صنداي"

37
33
28

إيلاف من لندن: فاز الأمير هاري النجل الثاني لولي العهد البريطاني، في الجولة الأخيرة في معركة التشهير ضد صحيفة (ميل أون صنداي). 

ويقاضي الأمير البريطاني الذي كان تخلى عن واجباته الملكية العام 2020 الصحيفة الشعبية التي تصدر كل يوم أحد، بعد أن كانت نشرت قصة في فبراير الماضي، بعد الجلسة الأولى في دعواه المنفصلة أمام المحكمة العليا بشأن ترتيباته الأمنية في المملكة المتحدة.

وقال قاض في حكم أولي إن أجزاء من قصة الصحيفة حول نزاع دوق ساسكس مع وزارة الداخلية بشأن ترتيباته الأمنية يحتمل أن تكون "تشهيرية".

معلومات كاذبة

وقال محامي الأمير، إن القصة التي نشرتها الصحيفة، أشارت زوراً إلى أنه "كذب" وحاول "بسخرية" التلاعب بالرأي العام. لكن الصحيفة ردت بالقول إن قصتاها لا تحتوي على "أي إشارة إلى عدم اللياقة" ولم تكن تشهيرية.

ويعتبر حكم المحكمة العليا في لندن، هو المرحلة الأولى من معركة التشهير التي يخوضها الأمير هاري في ساحات القضاء ضد صحيفة (ميل أون صنداي)، والتي تهدف إلى تحديد ما تعنيه المقالة وما هي الادعاءات التي سيتعين على المجموعة الصحفية الدفاع عنها.
وستقرر المحكمة بعد جلسات استماع أخرى ما إذا كانت قضية تشهير الدوق قد نجحت أم فشلت ولماذا؟

وأشار تقرير صحيفة ميل أون صنداي Mail on Sunday الورقية وعلى الإنترنت، إلى القضية القانونية المنفصلة التي رفعها دوق ساسكس ضد وزارة الداخلية بشأن الترتيبات الأمنية عندما يكون هو وعائلته في المملكة المتحدة.

تضليل الجمهور 

وحكم قاضي المحكمة العليا نيكلين بأن المقال يعني أن الأمير هاري كان مسؤولاً عن "لي ذراع الحقائق" وتضليل الجمهور للاعتقاد بأنه كان يعرض الدفع مقابل حماية الشرطة وكان يتحدى رفض الحكومة السماح له بالقيام بذلك.

وأكد المقال أيضًا أن وثائق المحكمة كشفت أن الدوق لم يعرض سوى تمويل الترتيبات الأمنية بعد بدء المعركة القانونية وأنه حاول بشكل غير مبرر منع الوثائق وإفادات الشهود في القضية، على حد قول القاضي. لكنه رفض مزاعم الفريق القانوني للأمير هاري بأن المقال يعني أن الأمير "كذب".

وقال محامو ناشر الصحيفة إن تركيز المقال كان على تصريحات صادرة عن "آلة العلاقات العامة" للدوق وليس الأمير هاري نفسه، لكن القاضي عارض ذلك، قائلاً إنه بدون مزيد من الإيضاح، وسيعتقد القراء أن التصريحات التي تم الإدلاء بها نيابة عن الأمير قد وافق عليها.

إحراجٌ كبير 

وقال الأمير هاري في بيان مكتوب أمام جلسة الاستماع التمهيدية في الشهر الماضي إن المقال تسبب في "أذى كبير وإحراج وضيق مستمر له".
ويأتي أحدث حكم بالتشهير بعد يوم من سماع محكمة أن الأمير هاري يواجه "توترات كبيرة" مع أحد كبار مساعدي الملكة المتورط في خفض مستوى أمنه.

وفي هذه القضية، قال محامي الأمير هاري إنه لم يكن يعلم أن السير إدوارد يونغ، السكرتير الخاص للملكة، قد لعب دورًا. وقال المحامي شهيد فاطمة إن القرار بشأن حماية الأمير كان "متحيزًا ماديًا" حيث تم حجب المعلومات الأساسية.

وقال القاضي نيكلين في حكمه: "القرار المتخذ في هذا الحكم يتعلق فقط بالمعنى الموضوعي للمقال الذي نشره المدعى عليه لأغراض دعوى التشهير التي قدمها المدعي".
وأضاف: "هذه هي المرحلة الأولى في دعوى التشهير، وستكون الخطوة التالية هي أن يقدم المدعى عليه دفاعًا في الدعوى. وستكون مسألة تحديد ما إذا كانت المطالبة تنجح أم فشلت في وقت لاحق في الإجراءات، وإذا كان الأمر كذلك على أي أساس."

تاريخٌ طويل

يذكر أنه للأمير هاري وميغان ماركل تاريخ في متابعة الإجراءات القانونية ضد وسائل الإعلام البريطانية، وقد أقاما خمس دعاوى قضائية على مدى السنوات الثلاث الماضية، بما في ذلك قضيتان ضد هيئة الإذاعة البريطانية.

وفازت ميغان سابقًا بتعويض قدره مليون جنيه إسترليني بعد معركة قانونية استمرت ثلاث سنوات ضد "ميل أون صنداي" لنشرها خطابا "شخصيا وخاصا" كانت أرسلته إلى والدها بعد ثلاثة أشهر من زواجها.

وعاد الأمير هاري، الذي يعيش في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا، مع ميغان وطفليهما أرشي وليليبت، إلى المملكة المتحدة الشهر الماضي للاحتفال بيوبيل الملكة البلاتيني.

واحتفلت الأسرة بعيد ميلاد ابنتهم الأول بحفل في منزلهم السابق في وندسور (Frogmore Cottage) على الرغم من أنه لم يُفهم ما إذا كانت الملكة حضرت الحفل أم لا.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار