: آخر تحديث
بلينكين: الشراكة مع الرباط متجذرة في المصالح المشتركة

واشنطن تجدد تأكيد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي

11
13
13
مواضيع ذات صلة

إيلاف من الرباط: جددت الولايات المتحدة،الاثنين ، تأكيد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي كحل "جاد وذي مصداقية وواقعي" من أجل الطي النهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء.
  وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية  في بيان صدر عقب اللقاء الذي جمع في واشنطن بين وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة ونظيره الأميركي أنتوني بلينكين، "إننا مستمرون في اعتبار المخطط المغربي للحكم الذاتي على أنه جاد وذي مصداقية وواقعي".
  كما أعرب الطرفان، من جهة أخرى، عن "دعمهما" للمبعوث الشخصي الجديد للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، في مهمته لقيادة العملية السياسية المتعلقة بالصحراء، والتي تتم تحت رعاية الأمم المتحدة.
  وتم التركيز خلال هذا اللقاء، أيضا ، على الاتفاق الثلاثي "المهم جدا" الذي أبرم بين الولايات المتحدة والمغرب وإسرائيل، والذي كرس الاعتراف الأميركي  بسيادة المملكة الكاملة على الصحراء.
  وأبرز المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن بوريطة وبلينكن "أشادا بالذكرى الأولى للإعلان المشترك بين المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة، والتي تصادف 22 ديسمبر " ، مذكرا بأن الشراكة الثنائية "طويلة الأمد متجذرة في المصالح المشتركة من أجل السلم والأمن والازدهار الإقليمي".
وشدد الجانبان كذلك على أهمية "التعميق المستمر" للعلاقات المغربية - الإسرائيلية.
في غضون ذلك قال بلينكين أن الشراكة بين الولايات المتحدة والمغرب "متجذرة في المصالح المشتركة من أجل السلم والأمن والازدهار الإقليمي". 
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية  ، إلى أن "الوزير بلينكين أكد أن الشراكة الثنائية طويلة الأمد متجذرة في المصالح المشتركة من أجل السلم والأمن والازدهار الإقليمي".
 وأضاف المصدر ذاته أن اللقاء شكل مناسبة للجانبين لاستعراض "سلسلة من القضايا الإقليمية".
  وفي كلمة مقتضبة قبل بدء هذا اللقاء، أشاد رئيس الدبلوماسية الأميركية بالشراكة "القوية وطويلة الأمد" بين الولايات المتحدة والمغرب، مجددا التأكيد على إرادة بلاده في تعزيزها أكثر . 
  وقال "تجمعنا شراكة طويلة الأمد مع المغرب ونرغب في تعزيزها وتعميقها". 
من  جهته، سلط بوريطة الضوء على العلاقات العريقة ومتعددة الأبعاد التي تجمع البلدين، وكذلك أهمية زيادة توطيدها في مواجهة التحديات المشتركة، وذلك تماشيا مع رؤية الملك محمد السادس.
  وقال بوريطة "تجمعنا شراكة طويلة الأمد وقد حان الوقت لإغنائها بشكل أكبر، وإثراء حوارنا الاستراتيجي، وتعاوننا العسكري، والدفاع عن مصالحنا وقيمنا في العالم".
 وتطرق بوريطة، بهذه المناسبة، لسلسلة من التحديات المشتركة، بما في ذلك التغيرات المناخية والتطرف والسلم والأمن، باعتبارها رهانات "تعطي أهمية أكبر لهذه العلاقة".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار