لشبونة : عوض سبورتينغ البرتغالي خسارته ذهابا بثلاثية نظيفة وبلغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الأولى منذ 1982، بعدما قلب الطاولة على ضيفه بودو غليمت النروجي باكتساحه 5 0 بعد التمديد الثلاثاء في إياب ثمن النهائي.
وبدا بودو غليمت في طريقه ليصبح أول فريق نروجي يبلغ ربع النهائي منذ روزنبورغ في موسم 1996 1997 بفوزه الكبير ذهابا، لكن سبورتينغ عاد من بعيد جدا وسجل ثلاثة أهداف في الوقت الأصلي عبر غونسالو إيناسيو (34) وبيدرو غونسالفيش (61) والكولومبي لويس سواريس (78 من ركلة جزاء)، قبل أن يضيف الرابع في بداية الشوط الإضافي الأول عبر الأوروغوياني ماكسيميليانو أراوخو (92) ثم الخامس في الثواني الأخيرة عبر البديل رافايل نيل (1+120).
ويلتقي سبورتينغ في ربع النهائي مع الفائز من مواجهة أرسنال الإنكليزي وضيفه باير ليفركوزن الألماني (1 1 ذهابا) في وقت لاحق الثلاثاء.
في المقابل، انتهت مغامرة بودو غليمت الذي دخل اللقاء على خلفية 5 انتصارات متتالية على الكبار مانشستر سيتي الإنكليزي (3 1) وأتلتيكو مدريد الإسباني (2 1) وإنتر الإيطالي (3 1 و2 1 في ملحق ثمن النهائي)، إضافة إلى سبورتينغ ذهابا.
وهذه ليست المرة الأولى التي يحقق فيها سبورتينغ عودة مماثلة على الساحة القارية، إذ فعل ذلك سابقا حين خسر 1 4 أمام مانشستر يونايتد الإنكليزي في ربع نهائي كأس الكؤوس موسم 1963 1964، ثم فاز إيابا 5 0 وواصل طريقه حتى التتويج باللقب.
وكما كان متوقعا وبمؤازرة جماهيره في ملعبه حيث فاز بالمباريات الأربع السابقة التي خاضها هذا الموسم في المسابقة، ضغط سبورتينغ منذ البداية وهدد مرمى ضيفه النروجي في أكثر من مناسبة حتى تمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة 34 برأسية إيناسيو إثر ركلة ركنية.
ومن ركنيته الأولى والوحيدة في الشوط الأول الذي بلغت فيه نسبة استحواذ المضيف البرتغالي قرابة 75 بالمئة مع 15 محاولة على المرمى (5 بين الخشبات الثلاث)، كاد بودو غليمت أن يخطف التعادل من رأسية لأودين بيورتوفت لكن الحظ عانده بعدما ارتدت الكرة من العارضة (42).
وبعد بداية مشجعة للفريق النروجي في الشوط الثاني، اشتعلت المدرجات عندما أضاف سبورتينغ الهدف الثاني في الدقيقة 61 عبر بيدرو غونسالفيش بعد تمريرة من لويس سورايس الذي وصلته الكرة من بينية رائعة للموزامبيقي جيني كانتامو.
وضغط الفريق البرتغالي بحثا عن إطلاق المواجهة من نقطة الصفر بهدف ثالث وهدد مرمى ضيفه في أكثر من مناسبة حتى استحصل على ركلة جزاء بعد الاحتكام لـ "في أيه آر" نتيجة لمسة يد على فريدريك بيوركان، فانبرى لها لويس سواريس بنجاح (78).
وكان الفريق البرتغالي قريبا جدا من خطف الهدف الرابع لكن الحظ عانده بعدما ارتدت تسديدة البديل نونو سانتو من القائم (83).


