قبل سنوات قليلة من هبوب عاصفة ما صارت تُعرَف بـ«انتفاضات الربيع العربي»، التقيتُ صديقاً ليبياً في لندن، كان، آنذاك، من المقربين جداً للعقيد معمر القذافي، وتنسم مناصب رفيعة وخطيرة.
بدلاً من إدانة إسرائيل على جريمتها بتحويل قطاع غزة إلى مكان غير صالح للبشر، يأتي اقتراح الرئيس الأمريكي ترامب بمعالجة ذلك بتهجير السكان الفلسطينيين إلى أراض غير أراضيهم، وبدلاً من
العنوان أعلاه ليس رأيي، بل هو رأي الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، الذي قال: «فلتتنحّ حماس إذا اقتضت المصلحة الفلسطينية ذلك»، وهذا هو الرأي الصواب في ظل الأزمة ال
= يُروَى أن الرجل الذي تعَمَدَّ البَول - أعزكم الله - داخل بئر زمزم على مرأى من ضيوف الرحمن بزمن الصحابة - رضي الله عنهم -: قد بَرَّر فِعلته الشنيعة بأنه أراد الشهرة ليس إلَّا؛ كون