: آخر تحديث

كأس آسيا: تأجيل النهائيات إلى أواخر 2027 بسبب "التطورات في المنطقة"

8
11
5

كوالالمبور : تأجلت نهائيات كأس آسيا لكرة القدم التي كانت مقررة في السعودية في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير المقبلين، إلى كانون الأول/ديسمبر وبداية 2028 بسبب "التطورات في المنطقة"، وفق ما أعلن الاتحاد الآسيوي للعبة الثلاثاء.

ويأتي هذا القرار في ظل التهديدات الأمنية الناجمة عن تداعيات الحرب الأميركية على إيران والهجمات التي يشنها الحوثيون اليمنيون المدعومون من طهران على السعودية.

وستقام النهائيات التي كانت مقررة بين 7 كانون الثاني/يناير و5 شباط/فبراير 2027، من 23 كانون الأول/ديسمبر 2027 حتى 21 كانون الثاني/يناير 2028.

وقال الاتحاد الآسيوي في بيان "وافقت لجنة تنظيم كأس آسيا على إعادة جدولة البطولة القارية للمنتخبات الوطنية في ضوء الظروف الاستثنائية الحالية الناجمة عن التطورات في المنطقة، بما في ذلك التعقيدات اللوجستية الكبيرة واضطرابات السفر".

تابع "سيتم رفع المواعيد الجديدة للبطولة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لاعتمادها".

وكشف الاتحاد القاري أن القرار اتخذ "عقب مناقشات مكثفة ومشاورات وثيقة مع اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027 في السعودية والاتحاد السعودي لكرة القدم".

وأدت "هذه الظروف الاستثنائية إلى تحديات مؤثرة على تنظيم وإقامة المنافسات وفق الجدول الأصلي، ما جعل تأجيل البطولة أمرا ضروريا بما يخدم مصالح جميع المنتخبات المشاركة والمسؤولين والجماهير وسائر الأطراف المعنية"، وفق بيان الاتحاد الآسيوي.

وأشاد الاتحاد الآسيوي "بالاتحاد السعودي لكرة القدم واللجنة المحلية المنظمة لالتزامهما بتقديم بطولة عالمية المستوى للاعبي القارة وجماهيرها".

"على أتم الجاهزية"

وبدورها، أكدت اللجنة المحلية المنظمة للنهائيات "استمرار استعداداتها وتنسيقها مع الاتحاد الآسيوي وكافة الجهات ذات العلاقة، بما يضمن تقديم نسخة استثنائية من البطولة تليق بمكانة المملكة وتطلعات الجماهير الآسيوية".

وفي حديث لوكالة الأنباء السعودية، قال رئيس مجلس إدارة اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا ياسر بن حسن المسحل: "المملكة على أتم الجاهزية لاستضافة كأس آسيا، واستعداداتنا لاستقبال منتخبات وجماهير القارة في يناير كانت مكتملة وفق الخطط المعتمدة، وسنواصل العمل بالزخم ذاته وصولا إلى الموعد الجديد للبطولة في ديسمبر 2027".

وألقت الحرب الدائرة منذ شباط/فبراير بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، بظلالها على الروزنامة الرياضية الكبرى في دول الخليج، وأدت إلى إرباك العديد من الاستحقاقات، أبرزها إلغاء جائزتي السعودية والبحرين ضمن بطولة العالم للفورمولا واحد في نيسان/أبريل، إلى جانب إلغاء الجولة الختامية من بطولتي العالم للراليات (دبليو أر سي) والشرق الأوسط للراليات ودورة استعراضية في كرة المضرب.

وكان رالي دكار الصحرواي، المقرر في كانون الثاني/يناير المقبل، من بين الأحداث الكبرى التي تأثرت بالحرب في المنطقة، إذ اتُخذ قبل أيام قرار نقله من السعودية إلى البرتغال والمغرب.

وقالت شركة "أماوري سبورت" المنظمة للحدث إنه "على خلفية التطورات الأخيرة في المملكة العربية السعودية"، تقرر نقل منافسات عام 2027 بصورة استثنائية إلى أوروبا وإفريقيا، على أن يعود الرالي إلى الأراضي السعودية عام 2028 احتفالا بنسخته الخمسين.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة