وكأنَّ العالم كانَ في انتظار أن يأتيَه رئيس أميركي اسمُه دونالد ترمب، ليدخلَ دوامة حقبة جديدة في تاريخه الطويل. وها نحن الآن نعيش الحقبة الترمبية لنكون شهودَ عيان عليها. نتابعها في
تتباين الحياة بمفهومها «السائد» وفق مستويات متعددة سواء للإنسان أو المجتمع مع وجود تباين في المفاهيم «العامة» والخاصة لصناعة الاستيعاب وتوظيف الفهم في حصد ثمار «النتائج» وتحقيق عوا
يتحول المشهد التلفزيوني بهدوء نحو نموذج جديد يتجاوز فكرة "البث الخطي"، ويتعامل مع المحتوى بوصفه أصلاً اقتصادياً طويل الأمد، قابل للتوزيع وإعادة التوظيف عبر منصات متعددة، وفق منطق ا