يبدو أننا -معاشر الشعوب العاطفية- نعاني من حالة «انفصام» مزمنة، تجعلنا نقع في غرام «اللافتات» وننسى أن نتفحص البضاعة التي تحتها. نحن قومٌ أدمنوا البلاغة، وتسكرهم الكلمة الحلوة، ويع
الحياة التي تمتلئ بها لوحة ريما أميوني (1954-2026)، لونًا باذخًا، وتأليفًا، وعفويةً ليس فيها اصطناعٌ وفي منتهى الذكاء العفويّ، وموضوعًا، وطبيعةً، وطفولةً، من الصعب أنْ تغادر هذه ال
بعد الحرب العالمية الثانية، كانت أميركا سبَّاقةً لحياكة عالمٍ جديد، سمَّاه الرئيسُ الأميركيُّ الأسبق فرنكلين روزفلت عالمَ «الأمم المتحدة»، وفيهِ تتساوَى الدول -صغيرها وكبيرها- أمام
نشر الدكتور هادي وهّاب قبل أشهر محضر الجلسة الأخيرة بين حافظ الأسد وكمال جنبلاط، والتي امتدّت لسبع ساعات، في 27 آذار، 1976 (العنوان: اللقاء القاتل. دار نوفل. 246 صفحة). لم ينف أيّ مرجع صحّة المحضر....