باريس (فرنسا) : تُوِّج مهاجم باريس سان جرمان عثمان ديمبيليه بجائزة أفضل لاعب في الدوري الفرنسي للموسم الثاني على التوالي، خلال حفل توزيع جوائز الاتحاد الوطني للاعبي كرة القدم المحترفين أقيم في العاصمة باريس الإثنين.
وكان ديمبيليه، البالغ 28 عاما، مرشحا للجائزة إلى جانب زميليه في الفريق البرتغاليين نونو منديش وفيتينيا، بالإضافة إلى فلوريان توفان جناح لنس، والانكليزي مايسون غرينوود مهاجم مرسيليا.
وقد حظي اللاعب الدولي الفرنسي مجددا بتقدير زملائه في الدوري، ليصبح خامس لاعب يحتفظ بالجائزة.
وبعد فوزه بالكرة الذهبية عقب موسم 2024 2025 الاستثنائي، شهد ديمبيليه موسما أقل تألقا، حيث عانى من الإصابات التي أبعدته عن الملاعب في بداية الموسم وطوال فصل الشتاء.
وقال المهاجم الباريسي لدى تسلمه الجائزة "إنها جائزة فردية، لكن جميع الجوائز الفردية التي فزت بها هي بفضل هذا الفريق بأكمله".
من ناحيته، أثنى ديدييه ديشان مدرب المنتخب الوطني على ديمبيليه، قائلا "لقد مررت برحلة صعبة مليئة بالإصابات، لكنك لطالما امتلكت القوة الذهنية للعودة أقوى من ذي قبل".
وبعد تعرضه لإصابات في عضلات الفخذ الخلفية ثم في ربلة الساق، لم يشارك ديمبيليه الذي أراحه مدربه الإسباني لويس إنريكي أيضا في مباريات الربيع الحاسمة التي استعاد فيها مستواه، إلا في تسع مباريات فقط في الدوري هذا الموسم، بإجمالي 960 دقيقة لعب (مقارنة بـ 20 مباراة أساسية و1736 دقيقة في الموسم الماضي).
وعلى الرغم من كل ذلك، تمكن المهاجم الباريسي المتألق من تسجيل 10 أهداف في الدوري وصنع 6 تمريرات حاسمة. هذا أقل بكثير من الموسم الماضي (21 هدفا و8 تمريرات حاسمة)، ولكنه كاف لترك انطباع قوي ودفع سان جرمان نحو لقبه الرابع عشر شبه المؤكد.
وكان ديمبيليه سجل هدفا رائعا ضد ليل في كانون الثاني/يناير، بتسديدة ساقطة متقنة، وهو إنجاز فني اختاره المشجعون كأفضل هدف في الموسم.
وكان آخر لاعب فاز بجائزتي أفضل لاعب في العام وأفضل هدف في الموسم لاعبا من باريس أيضا، وهو المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش عام 2014.
ومع تبقي مباراتين في الموسم، وقبل يومين من مواجهة غريمه اللدود ووصيفه لنس، يتقدم سان جرمان الذي وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للدفاع عن لقبه أمام أرسنال الانكليزي، في الصدارة بفارق بست نقاط، ويتفوق على مطارده المباشر بفارق أهداف كبير (+15).
وفاز ديزيريه دويه زميل ديمبيليه بلقب أفضل لاعب شاب في الدوري للموسم الثاني على التوالي، وهو إنجاز لم يحققه من قبل سوى البلجيكي إيدن هازارد وكيليان مبابي.
ونال ميكايل أوليسيه جائزة أفضل لاعب فرنسي يلعب في الخارج بعد تألقه مع بايرن ميونيخ الألماني هذا الموسم (22 هدفا و30 تمريرة حاسمة)، وقبل مشاركته في كأس العالم مع منتخب بلاده هذا الصيف.
واختير بيار ساج كأفضل مدرب في الدوري بعدما نجح في قيادة لنس للمنافسة على لقب الدوري والوصول إلى نهائي الكأس.


