: آخر تحديث
تدارس عدد من القضايا الوطنية وملفات مرتبطة بالحياة الداخلية والتنظيمية للحزب

"التقدم والاشتراكية" المغربي: نجاح تنظيم كأس إفريقيا مدعاة للاعتزاز وحافز لمعالجة الاختلالات

2
1
1

إيلاف من الرباط: عقد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية المغربي (معارضة برلمانية) اجتماعه الدوري، الثلاثاء ،خُصِّص لتدارس عددا من القضايا ذات البعد الوطني، إلى جانب ملفات مرتبطة بالحياة الداخلية والتنظيمية للحزب.

وفي مستهل الاجتماع، توقف المكتب السياسي عند مختلف الجوانب المرتبطة بتنظيم المغرب للدورة الـ35 لكأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، معبِّراً عن اعتزازه بنجاح المملكة في احتضان هذا الحدث الرياضي القاري، الذي حظي بمتابعة جماهيرية واسعة على المستويات الوطنية والإفريقية والدولية. كما هنأ الحزب المنتخب الوطني المغربي على مساره المتميز خلال المنافسة.

وأكد حزب التقدم والاشتراكية أن هذا النجاح يعكس ما تحقق من تطور في البنيات التحتية الرياضية، وفي مجالات النقل والمواصلات والمؤسسات الفندقية بالمدن المستضيفة، معتبراً في الوقت ذاته أن هذا الإنجاز يشكل حافزاً حقيقياً لمعالجة النقائص والاختلالات القائمة، والمضي قدماً في مسار تنمية شاملة تعود بالنفع على جميع المواطنات والمواطنين وفي مختلف المجالات الترابية.

وفي السياق ذاته، سجل المكتب السياسي أن تنظيم هذه التظاهرة، شأنه شأن كل نجاح مغربي، أثار حملات تشهير ومناورات من أطراف معادية، مؤكداً أن الرد الأمثل على مثل هذه السلوكات يظل رهيناً بتعزيز الجبهة الداخلية، وترصيد المكاسب، ومواجهة الإخفاقات في المجالات الديمقراطية والحقوقية والاقتصادية والاجتماعية، مع الحرص على تأطير رصين للرأي العام.

وأبرز الحزب الأهمية الخاصة لبيان الديوان الملكي المتعلق بهذه المحطة، لاسيما من حيث التأكيد على عدم انسياق الشعب المغربي وراء مشاعر الضغينة والتفرقة، وعلى تشبث المغرب بعمقه الإفريقي القائم على الأخوة والتضامن والاحترام المتبادل.

وبخصوص الاستعدادات المرتبطة باستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030، شدد حزب التقدم والاشتراكية على ضرورة التعاطي مع هذا الاستحقاق في أبعاده الشاملة، وليس فقط من الزاوية الرياضية، وذلك من خلال مراعاة الأبعاد الديمقراطية والحقوقية والاقتصادية والاجتماعية والمجالية، والعمل على تجاوز مظاهر التفاوت المجالي وما وصفه الحزب بـ”مغرب السرعتين”. كما دعا إلى تعبئة شاملة لكافة طاقات الشعب المغربي، بروح من الجدية والفعالية والتواضع، ودون أي مبالغة.
وعلى مستوى الحياة الداخلية، نوه المكتب السياسي بالحركية المتزايدة داخل الفروع الإقليمية للحزب، من خلال تنظيم اجتماعات مجالسها الإقليمية، في أفق الاستعداد للاستحقاقات السياسية المرتقبة خلال سنة 2026. وثمَّن في هذا الصدد نجاح الاجتماعات المنعقدة بكل من الفداء درب السلطان، وسيدي البرنوصي، وصفرو، ومكناس، وسطات، داعياً باقي الفروع إلى عقد اجتماعاتها قبل حلول شهر رمضان.

كما أشاد المكتب السياسي بنجاح عدد من الأنشطة السياسية والتنظيمية التي نظمها الحزب خلال الفترة الأخيرة، من بينها لقاءات وندوات حول المشاركة السياسية للأشخاص في وضعية إعاقة، والعمل البرلماني، ومهنة المحاماة، والتمكين السياسي للطلبة، إضافة إلى مبادرات متعلقة بتمكين المرأة، والتحديات المناخية، والمناصفة والحكامة الترابية.

وفي ختام الاجتماع، اطلع المكتب السياسي على برنامج الأنشطة المرتقبة خلال الأيام المقبلة، ومن ضمنها مهرجان خطابي سيترأسه الأمين العام للحزب نبيل بن عبد الله بمدينة صفرو يوم 31 يناير الجاري، ومائدة مستديرة حول قضايا التشغيل ينظمها "مركز الدراسات والأبحاث عزيز بلال "مطلع فبراير المقبل بالرباط.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار