: آخر تحديث
على هامش اتصال "محترم" بين وزيري الدفاع

لندن تنفي مزاعم روسية

21
20
30
مواضيع ذات صلة

إيلاف من لندن: رفضت المملكة المتحدة الادعاء الروسي بأن الغرب يساعد أوكرانيا على تصعيد الصراع الراهن. وجاء ذلك خلال مكالمة هاتفية بين وزيري الدفاع الروسي والبريطاني الأحد.

وبينما وُصفت المكالمة الهاتفية بين وزيري الدفاع الروسي سيرغي شويغو والبريطاني بن والاس بأنها "كانت تمت باحترام متبادل" ، فقد زعم شويغو أن المملكة المتحدة كانت تخطط لمساعدة أوكرانيا بشكل أكبر - الأمر الذي من شأنه أن يزيد التوترات في موسكو.

وقوبلت ادعاءات روسية بأن بريطانيا وحلفاءها يخططون لمساعدة أوكرانيا على تصعيد الحرب بالنفي من قبل وزير الدفاع.

وفي اتصال هاتفي مع بن والاس، زعم نظيره الروسي أن أوكرانيا "تخطط لإجراءات تسهلها الدول الغربية ، بما في ذلك المملكة المتحدة" من أجل "تصعيد الصراع في أوكرانيا".

لكن في بيان رسمي قصير ومباشر بعد المكالمة، قالت وزارة الدفاع: "نفى وزير الدفاع هذه المزاعم". وقالت إن الوزيرين كانا "مهنيين وعلى مستوى من الاحترام المتبادل" خلال المكالمة، لكن والاس "حذر" شويغو من استخدام مثل هذه المزاعم "ذريعة لتصعيد أكبر".

اتصالات شويغو 

جاء هذا التبادل الهاتفي بين والاس وشويغو، بعد مكالمة ثانية خلال ثلاثة أيام بين شويغو ووزير الدفاع الأميركي لويد أوستن.
كما تأتي بعد محادثة مماثلة بين شويغو ونظيره الفرنسي الأحد، حيث حذر الروسي من أن الوضع في أوكرانيا يتدهور بسرعة ويتجه نحو "تصعيد غير منضبط".

وأخبر سبستيان ليكورنو، وزير الدفاع الفرنسي، إن موسكو لديها مخاوف من أن أوكرانيا قد تستخدم "قنبلة قذرة" في الصراع.
ألقى بعض القوميين الروس باللوم على شويغو في انتكاسات موسكو منذ الغزو في 24 فبراير، ومؤخراً على المكاسب السريعة لأوكرانيا في منطقة خاركيف الشمالية الشرقية التي شهدت استعادة عدة آلاف من الكيلومترات المربعة من السيطرة الروسية.

في مكالمته الأحد، كرر والاس دعم المملكة المتحدة ودوليًا أوسع لأوكرانيا ورغبتها في وقف تصعيد الصراع. وأضاف في بيانه "الأمر متروك لأوكرانيا وروسيا لطلب حل للحرب والمملكة المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار