أثارت تصريحات أدلى بها رئيس الحكومة الانتقالية الليبية المؤقتة، عبدالحميد الدبيبة، عن النساء العازبات غضبا واسعا في الأوساط الحقوقية والنسوية الليبية.
وجاءت تصريحات الدبيبة خلال حفل لتوزيع منح جديدة للزواج في العاصمة الليبية طرابلس. وقال الدبيبة: "نريد تحريك سوق الفتيات العازبات"، وتابع بالعامية الليبية: "مرات نديروا زيادات بوانص خاصة للي تتقدم بها السن".
الميليشياوي يهين المرأة الليبية في الطوابير.
— Matog Saleh (@MatogSaleh) December 29, 2021
الدبيبة يهين المرأة الليبية على الهواء مباشرة.
وتسببت تصريحات الدبيبة في موجة واسعة من الغضب، إذ عدها نشطاء مهينة للمرأة و"عنفا لفظيا" ضدها، وسط مطالبات بالاعتذار والمساءلة القانونية.
لنبدأ من هنا : #الليبية جوهرة نفيسة غالية و محفوظة في سبيل الاستمرار في الحكم اعتبرها #الدبيبة سلعة رخيصة ومكشوفة ، من المفترض الان ان ترفع الحصانة عنه تمهيدا لمحاكمته بتهمة إهانة المرأة الليبية والتنكر للقيم التي وضعها الدستور
— هدى السراري (@Elsrari) December 30, 2021
كما استنكرت ليبيات حديث الدبيبة الذي وجدن فيه "تسويقا للمرأة على أنها سلعة بحاجة لتحريك سوقها". وردا على التصريحات، دشن مغردون ومغردات ليبيات وسوما عديدة منها #الليبيات_مواطنات_لسن_سلعة.
رئيس الحكومة تحدث #بعفوية_مفرطة عن المرأة ، #فتجاوز الأمر ماهو مقبول، لذلك عليه #الاعتذار للمجتمع الليبي بدون اي تبريرات و تفسيرات و تخريجات. pic.twitter.com/0GFD5kLb5S
— noman benotman (@nbenotman) December 30, 2021
الدبيبة مارس العنف اللفظي على النساء وتحدث عن حالة اجتماعية بنظرة ناقصة فتعامل بمقياس الغرائز الحيوانية وشغلته مليارات الزواج ولم تشغله المناهج المدرسية والله هناك نساء يمكن أن يقدن ليبيا أفضل منك ويتحدثن أفضل منك#الدبيبة_يمارس_العنف_اللفظي_على_النساء#نبوا_ردود_فعل_ياوزيرات
— رحاب شنيب (@medadrehab) December 29, 2021
كما دعا المرشح الرئاسي عثمان عبدالجليل، عبر صفحته على فيسبوك، الدبيبة إلى الاعتذار من الليبيات قائلا: "على السيد رئيس الحكومة أن يعتذر فورا من كل الليبيين (نساء ورجالا) عن ما بدر منه من ألفاظ وأوصاف أقل ما تذكر بأنها إهانة واستخفاف بالمرأة الليبية".
وأضاف: "إن كنت تعتقد بأن ما ذكرت هو مزاح وخفة دم، فنحن نراه فظاظة وجسارة لا نرتضيها لأخواتنا".
ومن الجدير بالذكر أن الدبيبة أنشأ "صندوق دعم الزواج" لتقديم منح مالية للشباب والشابات المقبلين على الزواج. وقوبلت الخطوة بردود أفعال متباينة، واعتبرها معارضون "محاولة لتعزيز شعبية الدبيبة قبل الانتخابات".


