: آخر تحديث
اعترافاً بـ"مسؤولية الكنيسة كمؤسسة" عن أعمال العنف بحق آلاف الضحايا

أساقفة ومصلون فرنسيون يستذكرون 216 ألف ضحية اعتداءات جنسية موثقة

33
34
31

لورد (فرنسا): تجمّع أساقفة وكهنة ومصلون السبت في مدينة لورد في جنوب غرب فرنسا لـ"استذكار" نحو 216 ألف ضحية اعتداءات جنسية موثّقة في الكنيسة الكاثوليكية الفرنسية بحسب مراسل وكالة فرانس برس.

وقرر الأساقفة الفرنسيون الذين اجتمعوا في لورد الجمعة "الاعتراف بمسؤولية الكنيسة كمؤسسة" عن أعمال العنف الجنسية التي لحقت بآلاف الضحايا والإقرار بـ"البعد المعمم" لهذه الجرائم، على ما أعلن ممثلهم المونسنيور إريك دو مولان بوفور.

وكشفت لجنة مستقلة برئاسة جان مارك سوفيه عن وقوع أكثر من 216 ألف طفل ومراهق ضحايا رجال دين كاثوليك في فرنسا بين 1950 و2020.

واجتمع 120 أسقفًا السبت في لورد ولم يرتدوا ملابسهم الليتورجية بناءً على طلب الناجين من العنف الجنسي، بالإضافة إلى كهنة ومدنيين في ساحة كُشف فيها عن صورة نُظهر تمثالًا يمثّل رأس طفل يبكي.

وقالت إحدى الناجيات فيرونيك غارنييه في نهاية التجمّع "عشت هذه اللحظات بتأثر كبير"، مشددة على أهمية "تحقيق العدالة".

أمّا جان ماري ديلبوس (75 عامًا)، وهو ناجٍ آخر من اعتداء جنسي مارسه كاهن من جماعة كهنة بيثارام، فشدّد "بغضب" على أن الكنيسة لم تسمعه قطّ.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار