: آخر تحديث
حملت مواطنين ودبلوماسيين من السفارة ومتعاونين أفغان

تحقيق أول رحلة إجلاء بريطانية من كابول

33
39
32

إيلاف من لندن: عادت أول رحلة تقل مواطنين بريطانيين كجزء من عملية لإجلاء الأشخاص من أفغانستان إلى المملكة المتحدة.
وكان موظفو السفارة من بين الأشخاص الذين وصلوا إلى قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني برايز نورتون Brize Norton الليلة الماضية.
وأظهرت صور نُشرت على موقع تويتر أشخاصًا يغادرون الرحلة بينما تكثف المملكة المتحدة جهودها لإجلاء ما يصل إلى 1500 شخص من أفغانستان يوميًا.
وقالت وزارة الدفاع: "إن القوات المسلحة البريطانية تدعم إجلاء المواطنين البريطانيين والمؤهلين لإعادة التوطين في إطار برنامج المساعدة وإعادة التوطين في أفغانستان".
وظهرت تفاصيل وصول الطائرة بعد أن اعترف وزير الدفاع بن والاس بأن "بعض الأشخاص لن يعودوا" من أفغانستان.
وتواصل القوات البريطانية السباق مع الزمن لإجلاء رعايا المملكة المتحدة المتبقين وحلفائهم المحليين من البلاد بعد السقوط الدراماتيكي للحكومة المدعومة من الغرب في البلاد.

وزير الدفاع مختنق

وبدا أن وزير الدفاع البريطاني، الذي خدم سابقًا في الحرس الاسكتلندي، أصيب بالضيق والاختناق أثناء ظهوره على محطة إذاعة (إل بي سي) يوم الاثنين وهو يتحدث عن العملية.
قال: "إنه حقًا جزء عميق من الأسف بالنسبة لي ... انظر، بعض الناس لن يعودوا. بعض الناس لن يعودوا وسيتعين علينا بذل قصارى جهدنا في بلدان ثالثة للتعامل مع هؤلاء الأشخاص."
وعندما سئل عن سبب شعوره بالموقف "بشكل شخصي"، أجاب السيد والاس: "لأنني جندي ... لأنه أمر محزن والغرب فعل ما فعله، علينا أن نبذل قصارى جهدنا لإخراج الناس والوقوف بالتزاماتنا و20 عاما من التضحية هو ما هو عليه ".
وأكد السيد والاس لشبكة سكاي نيوز أن 370 من موظفي السفارة البريطانية ومواطنًا بريطانيًا قد نُقلوا جواً من البلاد أمس ويوم السبت قبل وصول الرحلة إلى بريز نورتون.
وكانت العناصر الرئيسية للواء هجوم جوي 16 تعمل مع القوات الأمريكية لتأمين مطار كابول لضمان استمرار الرحلات الجوية بينما يتدافع الأفغان والأجانب للمغادرة.
وقال والاس إن الحاجز الذي يمنع المزيد من الناس على مغادرة البلاد يعتمد على مدى سرعة معالجتهم.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار