: آخر تحديث
أطباق مألوفة بخلطة ثقافية غير تقليدية

من شيكاغو إلى دبي.. المطبخ الصيني الأميركي يفتح شهية المدينة على نكهات جديدة

6
6
4

إيلاف من دبي: تواصل النكهات الصينية تطورها في مشهد المطاعم بدبي، مع تنامي حضور المطبخ الصيني الأميركي الذي يمزج المكونات التقليدية بالصلصات الغنية والأطباق الغربية المحبوبة. وتكمن جاذبيته في التوازن بين المذاقات الحلوة والحامضة والمالحة والحارة، ضمن أطباق تجمع بين حنين النكهات المألوفة وروح العصر.

ومن التجارب التي تجسد هذا التوجه Jooksing، المشروع الذي يجمع الشيف كيلفن تشيونغ وصاحبة المطاعم نيها أناند، ويعمل حاليًا من منطقة وسط مدينة دبي، مع توسيع نطاق خدمات التوصيل. وتضم قائمته أطباقًا كلاسيكية مثل لحم البقر على الطريقة المنغولية وكراب رانغون، إلى جانب إضافات أحدث، من بينها لحم البقر بصلصة البرتقال، والدجاج بالسمسم، والباد تاي، ونودلز لو مين المقلّبة في المقلاة الصينية.

وتكشف القائمة عن تنوع هذا المطبخ، إذ تمتد من الدجاج المقلي المقرمش والبطاطس المحمّلة بالإضافات إلى الشوربات الأخف القائمة على المرق، مع توفير خيارات خالية من الغلوتين أيضًا. ويتميز هذا النمط من الطعام بملاءمته للمشاركة بين أفراد المجموعة وإمكانية تعديل الأطباق بحسب الأذواق، في وقت يتزايد فيه الإقبال على الأطعمة المريحة التي تستلهم نكهاتها من مطابخ العالم.

وبالنسبة إلى تشيونغ، يحمل المشروع طابعًا شخصيًا أيضًا. فمن خلال استلهامه تراثه الصيني وجذوره الكندية ونشأته في شيكاغو، يستكشف الشيف التداخل الثقافي الذي يشكل جوهر المطبخ الصيني الأميركي. أما اسم Jooksing، فيعود إلى مصطلح كانتوني استُخدم تاريخيًا لوصف الأميركيين من أصول صينية، ويعيد المشروع توظيفه اليوم للاحتفاء بتجربة العيش بين ثقافتين أو أكثر.

ومع استمرار انفتاح مشهد الطعام في دبي على مطابخ تشكلت بفعل الهجرة والتبادل الثقافي، يذكّرنا المطبخ الصيني الأميركي بأن بعض أكثر النكهات إثارة للاهتمام تولد حين تلتقي التقاليد المختلفة، وتتفاعل وتتطور، لتجد لنفسها مكانًا جديدًا حول المائدة.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في مذاقات