: آخر تحديث

نعم لدينا ساسة لا رجال دولة

15
13
11

نعم، لدينا ساسة لا رجال دولة.  

نعم، لدينا ساسة كثيرون، ولا رجال دولة.  

نعم، لدينا ساسة يجيدون فن الانقسام ولا يجيدون فن إدارة الخلاف والاختلاف.  

نعم، لدينا ساسة يجيدون الصعود إلى الشجرة ويحتاجون إلى من يُنزلهم عنها.  

نعم، لدينا ساسة لا يعرفون ماذا يريد شعبهم، لكنهم يعرفون ماذا تريد تنظيماتهم.  

نعم، لدينا ساسة يربطون مصير القضية بحياتهم لا بحياة شعبهم.  

نعم، لدينا ساسة يعرفون كيف يحافظون على كرسي السلطة، يأخذونه معهم إلى غرف نومهم.  

نعم، لدينا ساسة تستهويهم ركوب الطائرات والسفر من عاصمة إلى أخرى، فأرض الوطن تضيق بهم.  

نعم، لدينا ساسة نجحوا في خلق الفراغ لشعبهم بحرمانه من العمل.  

نعم، لدينا ساسة يعرفون كيف يهجّرون شعبهم وشبابهم.  

نعم، لدينا ساسة يرفضون كل الحلول، فهي سر بقائهم.  

نعم، لدينا ساسة يجيدون لعبة الكراسي المتحركة.  

نعم، لدينا ساسة يجيدون فن إغماض عيونهم عن رؤية من لا يحبون.  

نعم، لدينا ساسة يجيدون إغلاق آذانهم حتى لا يسمعوا ما لا يحبون.  

نعم، لدينا ساسة يجيدون فن الثرثرة الكلامية.  

نعم، لدينا ساسة يتمسكون بالماضي على حساب الحاضر والمستقبل.  

نعم، لدينا ساسة يجيدون فن الثروة.  

نعم، لدينا ساسة لا يفكرون بالموت أبداً.  

نعم، لدينا ساسة يجيدون فن التحكم بالآخرين والآليات بالريموت كنترول.  

نعم، لدينا ساسة يرون القضية الفلسطينية بعيون الآخرين.  

نعم، لدينا ساسة يجيدون الكتابة بأقلام الآخرين.  

نعم، لدينا ساسة يجيدون التحدث بكل اللغات.  

نعم، لدينا ساسة يجيدون فن البقاء والحفاظ على الأمر الواقع.  

نعم، لدينا ساسة يجيدون فن الفتاوى السياسية والدينية.  

نعم، لدينا ساسة يجيدون فن استخدام السلاح والقوة.  

نعم، لدينا ساسة يجيدون فن الموضة السياسية.  

نعم، لدينا ساسة لن يموتوا أبداً.  

نعم، لدينا ساسة يجيدون فن العداوة.  

نعم، لدينا ساسة يجيدون فن إخفاء الحقيقة.  

نعم، لدينا ساسة حكماء لا يخطئون.  

نعم، لدينا ساسة يجيدون اللغة الميكافيلية؛ الغاية تبرر الوسيلة.  

نعم، لدينا ساسة لا يعرفون من الألوان إلا الأصفر والأخضر.  

نعم، لدينا ساسة لا يحبون من هو أكاديمي.  

نعم، لدينا ساسة يحبون أن يريحوا آذانهم بكلمة "نعم".  

نعم، لدينا ساسة يجيدون لغة تويتر.  

نعم، لدينا ساسة يجيدون فن قَسَم اليمين والولاء للآخرين.  

نعم، لدينا ساسة يستخدمون سماعات أذن مصنوعة في الصين.  

نعم، لدينا ساسة وساسة وساسة، ولا رجال دولة.  

نريد رجال دولة يتحملون المسؤولية عن شعوبهم.  

رجال الدولة يتحملون جوع شعبهم.  

نعم، نريد رجال دولة لا ينامون إلا بعد أن ينام شعبهم.  

نعم، نريد رجال دولة لدولة فلسطين الكاملة.  

نريد رجال دولة ينهون الانقسام، لا يعيشون عليه.  

نعم، نريد رجال دولة يعيدون للقضية الفلسطينية هيبتها ومكانتها العالمية.  

نريد رجال دولة سياسيين، لا سياسيين رجال دولة.  

نريد رجال دولة يعرفون كيف ينهون الاحتلال.  

وأخيراً، نريد رجال دولة لا يرضون بإهانة مواطنيهم على الحدود والمعابر.

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.