** تعددت صور «التشويه» التقني من بعض مشاهير «السفة» الاجتماعي من خلال استغلال الأطفال والمحتاجين وكبار السن والنساء في «المقاطع» المنظمة بحثاً عن «أرقام المشاهدات» والوصول إلى «سقف
صح أم خطأ، نعم أم لا؟ مَنْ منَّا لا يقع في حيرة من أمره بين خيارين متباينين في جنبات حياته؟ ابتداءً من القرارات البديهية اليومية وصولًا إلى تلك المصيرية كاختيار التخصص الدراسي والو
في عالمٍ حيث تتقاطع المعلومة مع الشائعة، وتتسابق فيه الأخبار الحقيقية مع الأكاذيب المصنوعة، باتت مسؤولية المتلقي لا تقل أهمية عن مسؤولية من يكتب أو ينشر.