: آخر تحديث

كان الله في عون المشجع النصراوي

3
3
3

ثمانية وأربعون ساعة ويعلن رسمياً بطل دوري روشن للمحترفين، والفريق الثالث الذي سيهبط إلى دوري يلو لأندية الدرجة الأولى، وبلا شك ستتصدر مواجهة النصر وضمك اهتمام المتابع الرياضي لأنه من خلالها إما يتوج النصر بلقب الدوري أو يذهب لمنافسه الهلال، وإما أن يلحق ضمك بالأخدود ونجران أو يجد في تلك المواجهة طوق النجاة.

بالفعل كان الله في عون المشجع النصراوي، فبعد التعادل القاتل أمام منافسه الهلال وخسارته لنهائي دوري أبطال آسيا2 أمام غامبا الياباني أعتقد أنه دخل في مرحلة الشك بأن يخرج فريقه بموسم صفري دون ألقاب ولا بطولات، رغم أنه كان مرشحاً للـ"تكويش" عليها، عطفاً على الحال الفني الذي وصل له الفريق هذا الموسم.

وإني للنصراويين من الناصحين، لن يضيع مجهود موسم كامل إلا المواضيع الجانبية التي لا تقدم ولا تؤخر، والنادي يحتاج وقفة صادقة من محبيه هذه الأيام إن أرادوا لقب الدوري، والذي أراه مستحقاً إن حققه النصر، وما حدث أمام الهلال وخسارة النهائي الآسيوي ما هي إلا درس، لعلها رسالة للاعبين والجهاز الفني أن استيقظوا من وهم البطولة التي لم تأتِ حتى الآن.

مرحلة الشك هي أخطر مرحلة يمر بها أي فريق، والنصر مع جيسوس كان مثالياً حتى جولة الحسم، وبالتالي الفوز على ضمك سيتوج الفريق رسمياً، فالهلال الذي وصل لهذه المرحلة سيتمسك بآخر أمل، ولعل موسمه الشهير مع الاتحاد الذي تغيرت فيه بوصلة الدوري والفارق النقطي لم يمنع الهلال من مواصلة المشوار حتى النهاية وحقق الدوري.

كثيراً تعاطفت مع النصر هذا الموسم، ولكن بعض التفاصيل الصغيرة هي التي تكون حاسمة في جلب البطولات، وبما أن الفريق داخل الملعب يحقق الانتصارات فالتفاصيل الهامشية خارج الملعب قد تضيع موسماً كاملاً، ولعلي أشير هنا إلى محاولة خلق أزمة مع رئيس ضمك لتصريحه بأنه سيغير بوصلة الدوري، أو التلميحات بأن هناك قوة خفية تؤثر على مسيرة الفريق هذا الموسم.

الهلال ينتظر معجزة وإن كنت لا أراها كذلك، فضمك يرغب في البقاء موسماً آخر، ولن يتحقق ذلك إلا بانتصاره على النصر، ولكن ضمك هذا الموسم ليس ضمك كل موسم، ولكن رغبة البقاء قد تظهر لنا فريقًا مقاتلًا يحقق الانتصار والبقاء ويتوج الهلال بطلًا لدوري روشن للمحترفين.

نقطة آخر السطر:

إذا اعتقد الاتحاديون أن مشكلة فريقهم كانت في رامون بلانيس وحده فهم مخطئون، ولن يتقدموا كثيرًا لمعالجة الكثير من السلبيات التي ظهرت في النادي الموسم الجاري، فالمشكلة أكبر من رامون وتحتاج إلى الإيمان بأن نجاح أو فشل أي منظومة هي نتاج عمل جماعي سلبي أو إيجابي، ومن خلالها تظهر النتائج، وعليه فإن رحيل رامون سيكون جزءاً من الحل وليس كل الحل، كما أن كف يد رئيس مجلس الإدارة الكابتن فهد سندي هو إجراء وقتي ولا أعلم مسبباته إن صدقت الأخبار التي ذكرت بأن السندي لم يعد له دور في صناعة أو اتخاذ القرار في نادي الاتحاد، وأن هناك لجنة مؤقتة هي من تدير النادي إدارياً لحين انتهاء إجراءات الخصخصة.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد