في العقود الأخيرة لا نعرف ميليشيا وافقت على التصالح مع الدولة (أي إلغاء نفسها) ولو في مقابل كلّ ما طالبت به إبّان نضالها. أقول هذا بمناسبة، أو بمناسبات، ما يحدث في لبنان وسوريا وال
بين الأهداف التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لـ"مجلس السلام" الذي يترأسه، وبين تنفيذ المرحلة الثانية من خطته لغزة، يسود ما يكفي من الغموض الذي يتيح لإسرائيل التعلّل بكثير م
هناك طريقتان للتعامل مع أحدث موجات السلوك التي يبديها دونالد ترمب، وهو يحاول عبر سياسة الترهيب والاستغلال الإعلامي الصريح الاستحواذ على «غرينلاند»، ملوحاً بشن حرب تجارية إن لم تكن