: آخر تحديث
حمسه أبوه قائلًا إن منافسه الإيراني رمز لمن دمر سوريا

السوري عمار الحاج يهزم "قاسم سليماني" في 15 ثانية

46
50
52
مواضيع ذات صلة

إيلاف من بيروت: فاز الملاكم السوري عمار الحاج على خصمه الإيراني محمود في إحدى أسرع جولات الكيك بوكسينغ زمناً، فانهال عليه ضرباً، وأسقطه أرضاً، في الثانية الخامسة عشرة من الجولة الأولى للمباراة المقامة في تركيا ضمن فعاليات البطولة الأوروبية التنظيم "الكونغ فايت".

وإثر عجز الإيراني عن الوقوف بعد تلقيه الضربات، أعلن الحكم نهاية النزال، بفوز السوري عمار. 

على الرغم من فارق الوزن الكبير بين اللاعب السوري (86 كغ) والإيراني (134كغ)، فإن البطل السوري انهال ضربا على الرجل حتى وافاه بلكمة حاسمة على منطقة الفك، تلاها بتسديد ضربة بالقدم على الوجه "رفسة" جعلت الإيراني يتهاوى أرضاً، بحسب تقرير نشره موقع "العربية.نت".

النزال الذي بدا فيه السوري، غاية في الحماسة والإقدام، برأي متابعين شاهدوا ثواني المباراة المعدودة، جاء تحت تأثير سياسي-عسكري، بحسب والد اللاعب عمار، باتصال مع "العربية.نت" السبت، والذي نقل عن ابنه عمّار بعيد انتهاء المباراة بقليل قوله: "لعبت المباراة، وأمام عيني بيتنا الذي تهدّم" في سوريا.

أضاف أحمد، والد عمار: "كان يضرب شخصاً كما لو أنه هو الذي هدم بيته" في حلب السورية، مسقط رأس الملاكم السوري.

وأضاف والد الملاكم السوري لـ"العربية.نت": قبل المباراة، بساعة، اتصلت به هاتفيا، وقلت له: من ستلعب ضده هو الذي هجّرنا، هو الذي دمّر بيوتنا، وهو الذي قتل أعمامك، هذا قاسم سليماني" قائد لواء القدس السابق في الحرس الثوري الإيراني، والمصنف إرهابيا، وقتل بقصف أميركي على موكبه، قرب مطار بغداد مطلع العام الماضي، وشاركت قواته وميليشياته بقتل السوريين في مناطق عدة، منها حلب.

وانهال الملاكم السوري على خصمه الإيراني ضمن هذه الخلفية الثأرية.

وأوضح والد الملاكم السوري أن ابنه عمار صار لديه حماسة أكبر للعب المباراة، بعد أن علم أن خصمه إيراني، فيما كان من المفترض أن يكون خصمه من كندا.

قال أحمد: "الكرهُ، في قلوبنا، لإيران، كبير" بسبب تورطها بسفك دماء السوريين مع جيش النظام السوري.

يضيف: "هنا، صار حماس عمّار، أكبر فحسم النزال، بخمس عشرة ثانية فقط".

غادر عمار الذي كان صغيرا في السن وأسرته "الثورية" المعارضة لنظام الأسد، كما يصفها والده، ريف حلب الشمالي في عام 2012 إلى تركيا، بعد الدمار الواسع الذي لحق بمسقط رأسه، هرباً من عمليات التدمير والقصف والقتل التي كان يقوم بها جيش النظام.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة